لازال موظفو جماعة أولاد
احسين التابعة لدائرة الجديدة ينتظرون تأشيرة القابض الإقليمي من أجل الإفراج عن
رواتبهم الشهرية التي لازالوا لم يتوصلوا بها إلى حد كتابة هذه الأسطر، فرغم أننا
في منتصف شهر مايو ورمضان الكريم على الأبواب، لازال موظفوا هذه الوحدة الترابية
ينتظرون صرف رواتبهم التي طال امدها.
وعزت مصادر أسباب تأخر صرف
رواتب شهر مايو إلى مطالبة القابض الإقليمي بضرورة حذف إسم موظف جماعي، أحيل على
التقاعد خلال شهر يناير من سنة 2017، من قانون الأطر بالجماعة المذكورة، حيث لازال
رئيس الجماعة يتشبت به ولازال الموظف المذكور يمارس مهامه، الشيء الذي دفع القابض
الإقليمي إلى رفض التأشير على رواتب موظفي جماعة أولاد احسين إلى حين تجاوز الاختلال القانوني الذي يشهده قانون الأطر بهذه الجماعة.
هذا واستغرب جل متتبعي الشان
المحلي للوضع الاسثنائي التي تعرفه جماعة أولاد احسين والتي يتواجد بها حوالي 78
موظف يتقاضون رواتبهم من ميزانية الجماعة، وعملت في الآونة الأخيرة على توظيف 12
موظفا ورغم ذلك لم يستطع رئيس الجماعة العثورعلى موظف بإمكانه تعويض وكيل المصاريف
الذي أحيل على التقاعد منذ سنة ونيف.