وجاء الاجتماع على خلفية الزوبعة التي أثارها مشروع
إحداث المكتبة الجامعية لجامعة شعيب الدكالي بالجديدة في بقعة تم عليها انجاز
مشروع دار للمسنين، مما خلف استياء عارما لدى
ساكنة المدينة وخاصة في صفوف الاطر الجامعية والطلبة.
هذا و خلص الإجتماع، حسب البلاغ الذي
حصلت الجديدة 24 على نسخة منه، بالتأكيد على أن مشروع المكتبة الجامعية لازال
قائما أمام كلية الأداب و العلوم الإنسانية على مستوى شارع جبران خليل جبران، و
بجوار دار المسنين المزمع إعطاء إنطلاق أشغالها من قبل عاهل البلاد جلالة الملك
محمد السادس إثر الزيارة الملكية المرتقبة خلال الأيام المقبلة.
