أعمدة الرأي

قصة طالب جديدي في كلية الطب بالدار البيضاء تحكي واقع قطار الجديدة

Thursday 31 May 2018 04:11 8,770 مشاهدة 0 تعليق
قصة طالب جديدي في كلية الطب بالدار البيضاء تحكي واقع قطار الجديدة

لا أظن أنه ستنتهي معظلة تأخر القطار بين الجديدة و الدار البيضاء بسبب عطل أو تأخر خارج عن الإرادة  !! كما يبرره عمال السكك الحديدية الكرام 

الى متى هذا الاحتقار لسكان مدينة الجديدة و هل احتكار قطارات الخليع لجميع خطوط السكك الحديدية بالمغرب تخول لهم التسيب في التدبير و تطبيق سياسة الأمر الواقع على مسافرين لا حول ولا قوة لهم  !!؟  ، وما هذا الصمت الغريب من طرف إدارة هذه المؤسسة على شكايات المسافرين!!؟ 

ام ينتظرون حتى يرفع المواطنون شعار " مقاطعون " لنسمع منكم " دابا فهمناكم أجيو نتصالحو " 

لقد اثارني صبيحة اليوم و أنا أتجول في العالم الأزرق " فايسبوك " تدوينة لطالب بكلية الطب بالدار البيضاء من ابناء مدينة الجديدة  كان من بين المسافرين المنطلقين من محطة الجديدة على الساعة 7:22 صباحا نحو الدار البيضاء ، لاجتياز امتحان مهم بكلية الطب على الساعة 11:00 في تخصص طب الأطفال  ،   و قد أخد طبيب الغد احتياطه اللازم و المفترض بتأخر قد يصل لساعة أخرى ليبقى تركيزه على الامتحان الذي استعد له أياما و ليالي ، بعد الركوب و أخد مقعد يذكرنا بقطارات أفلام ( الكاوبوي ) الأمريكية القديمة و انطلاقة للمجهول و بعد حوالي نصف ساعة من الإنطلاقة حصل ما كان في الحسبان ... وقوف مفاجيء للقطار وسط الحقول بدعوى عطب تقني كما العادة ، لتبدأ الأسئلة الروتينية للمسافرين ، كم سنبقى واقفين ننتظر .. و إجابة  ' المراقب ' الدائمة و الحسرة على وجهه كأنه السبب في العطب ...بعد قليل عطب بسيط سنتحكم فيه ... ،  الأكثر من هذا استنشق الركاب رائحة دخان منبعتة من محرك القطار الذي أكل عليه الظهر و شرب ، ليضطر  أغلبية الركاب المغادرة إلى الخارج خوفا من ما لا تحمد عقباه ، و بعد تأخر الصيانة ، اضطر صديقنا طبيب المستقبل الترجل للمشي وسط الحقول مستعملا تقنية GPS ، ليجد نفسه قريب من مركز اتنين اشتوكة و هنا بدأت قصة المعانات ليتصل بوالده الذي كان المخلص من هذه المحنة و التي لم يجد الدكتور الا الفيسبوك ليعبر على سخطه من الواقع المر لقطارات الخليع التي تميز بين مدينة مغربية و مدينة أخرى في نوع القطار حيث تجد بين الرباط و طنجة قطارات في المستوى و بين مدينة الجديدة و الدارالبيضاء قطارات العصر الحجري أو الفحم الحجري كما تجد الفرق الكبير في بناية المحطة و جودة المعاملة 

نتمنى ان يصل صوت هذا الطالب المكافح و تصل معانات المسافرين عن طريق القطار للمسؤولين النائمين في مكاتبهم و أخد هذا المشكل بجدية اذا كانت مصلحة الشعب تهمهم 

و أتمنى أن يقرأ طبيب المستقبل مقالي هذا ليعرف أن الصحافة في خدمة المواطن لإيصال صوته و التعريف بمشاكله لتصل للنيام في مكاتبهم ،

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!