التقت مجموعة تضم ستين طالبا من الكلية المتعددة التخصصات بجامعة أبو شعيب الدكالي بالجديدة٬ مساء أمس الثلاثاء ببروكسيل٬ ممثلي أوساط الأعمال البلجيكية لعرض المنتوجات المحلية المغربية أمامهم.
ويندرج هذا العمل لترويج منتوجات التعاونيات المغربية في إطار برنامج "صوليد إكستشنج" الذي أطلقته المدرسة العليا فرانسيسكو فيرير ببروكسيل والكلية المتعددة التخصصات بجامعة أبو شعيب الدكالي بالجديدة بمناسبة السنة الدولية للتعاونيات التي أعلنت عنها الأمم المتحدة.
وأشار سفير المغرب في بلجيكا واللوكسمبورغ سمير الظهر أن هذا المشروع٬ من خلال أبعاده الاقتصادية والاجتماعية والثقافية٬ ينسجم تماما مع التوجهات الاستراتيجية والسياسية العمومية الحالية بالمغرب والتي تضع المواطن المغربي في صلب اهتماماتها.
وأضاف أن المشروع يتناغم كليا مع أهداف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي تروم النهوض بالوضع الاقتصادي والاجتماعي للمواطنين المغاربة الأكثر احتياجا٬ مبرزا أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تستهدف بالخصوص التعاونيات التي تقوم بعمل استثنائي والمحتاجة للمواكبة كي تتمكن من إيجاد منافذ جديدة لمنتوجاتها في الخارج.
من جانبه٬ صرح الأستاذ بالمدرسة العليا فرانسيسكو فيرير والمقاول في قطاع استشارة موضة الألبسة جون لوي باكي بأن "المنتوجات المعروضة تعكس القدرات الكبيرة والمعارف الواسعة التي طورتها التعاونيات المغربية"٬ معتبرا أن منتوجات التعاونيات قابلة تماما للتصدير وستجد بالتأكيد منافذ في السوق الأوروبية.
أما جون كلود فيجت٬ المقاول وعضو مؤسسة روجينيغيسونس التي تهتم بالوقاية الصحية٬ فأبرز أن منتوجات الطبخ المعروضة ممتازة على مستوى المذاق والقيمة الغذائية٬ مضيفا أنه إذا ثمنت التعاونيات المغربية أكثر الميزة الصحية لمنتوجاتها٬ فسيعزز ذلك بلا شك مبيعاتها لدى التصدير.
من جهته٬ أعربت وزيرة الثقافة والسمعي البصري والصحة وتكافؤ الفرص بفدرالية والوني-بروكسيل فضيلة لعنان عن ارتياحها لهذه المبادرة للتبادل واستقبال الطلبة القادمين للترويج للمنتوجات المحلية المغربية٬ مبرزة أن المنتوجات المعروضة اليوم أمام رجال الأعمال ببروكسيل تتميز بجودة عالية ولديها تماما مكانها في السوق البلجيكية.
ويتوفر المغرب على أزيد من 9000 تعاونية تضم حوالي 400 ألف منخرط 13 في المئة منهم نساء. كما رأى ما لايقل عن 1250 تعاونية النور في 2011 ، أي بمعدل 104 تعاونيات جديدة شهريا. وأدرت هذه البنيات الجديدة السنة الماضية رأسمالا تناهز قيمته 21,7 مليون درهم وساهمت في إحداث 19 ألف و131 منصب شغل.