علمت الجديدة 24 نقلا عن مصادر خاصة أن الشركات المتنافسة على صفقة سيرك "مخيم لافارج" التي كان مقررا الكشف عن الفائز بها بمقر جماعة الجديدةذ، اليوم
الخميس، قد انسحبت في آخر لحظة.
وجاءت عملية الانسحاب حسب مصادر مقربة من الشركات المتنافسة، احتجاجا على الطريقة المثيرة للجدل التي ادارت بها الجماعة الحضرية هذا الملف خلال هذه السنة وذلك خلافا للسنة الماضية التي جرت فيها صفقة 2017 في اطار المنافسة الشريفة وفي ظروف سادها الكثير من المصداقية والشفافية والتي فازت بها - آنذاك - إحدى الشركات الخاصة بقيمة مالية قدرت بحوالي 80 مليون سنتيم.
هذا وعلمت الجديدة 24 نقلا عن مصادر مقربة من بعض الشركات المتنافسة ان
الانسحاب جاء كتعبير احتجاجي على الطريقة التي دارت بها هذه الصفقة العمومية وذلك
للتعبير عن غضبهم من قيام الجماعة الحضرية ومعها السلطات المحلية بالسماح لأحد
الخواص باقامة سيرك ترفيهي في وسط المدينة في ظروف مفاجئة وفي توقيت يسوده الكثير
من الجدل والغموض، قبل 5 أيام فقط، من تاريخ الإعلان عن صفقة مخيم لافاراج
العمومية.
وأضافت ذات المصادر أن سماح السلطات المحلية ومعها الجماعة الحضرية بإقامة
سيرك للألعاب في وسط المدينة بفندق دكالة السابق وعلى بعد مئات الأمتار فقط، من
مخيم لافاراج كان بمتابة الضربة القاضية للشركات المتنافسة من أجل دفعها بطريقة
غير مباشرة للانسحاب من الصفقة العمومية
التي كانت مقررة اليوم الخميس وذلك بعد استحالة إلغاء صفقة مخيم لافاراج من طرف
الجماعة وكذا سلطة الوصاية لغياب أي بند قانوني يسمح لهم بذلك.
ويؤكد المحتجون أن إعطاء رخصة لأحد الخواص باقامة سيرك ترفيهي بالمدينة دون
اخبارهم هو بمتابة ضربة موجعة في وجه المنافسة الشريفة في ظل الحديث عن قيام صاحب
هذا السيرك المقام بفندق دكالة بمنحه هبة مالية للجماعة تقدر بحوالي 100 مليون
سنتيم، هذا الوقت الذي أكد فيه المتنافسون أنهم لو كانوا على علم بذلك، لمنحوا
اكثر من هذا المبلغ للجماعة شريطة أن يكون في ظل احترام القانون والمنافسة الشريفة.
لنا عودة في الموضوع