هذا وعاينت
الجديدة 24 خلال الأسابيع الماضية أن
أشغال التهيئة تسير ببطىء شديد دون مراعاة لحركة السير والجولان التي يعرفها هذا
المحور الطرقي الذي تعبره ازيد من 10 آلاف عربة يوميا ويتضاعف هذا الرقم خلال
الفترة الصيفية على اعتبار أن طريق الجرف الاصفر هو الطريق الساحلي الذي يعبره الالاف من المواطنين والسياح في الصيف إلى الشواطىء الممتدة على طول الساحل البحري
الرابط بين عاصمة دكالة ومنتجع الواليدية.
وجدير بالذكر ان بطىء الاشغال وتأخرها بالاضافة الى تواجد الحفر والحواجز في جنبات الطريق يتسبب في العديد من حوادث السير مما يزيد من خطر التهديد المباشر لحياة المواطنين، وهو ما بات يفرض تدخلا عاجلا من عامل إقليم الجديدة وبرلمانيي الاقليم من اجل استفسار ومسائلة وزير التجهيز والنقل عن الأسباب وراء تأخر الاشغال وبطئها وبالتالي اجبار الشركات على الرفع من وتيرة الاشغال التي دخلت سنتها الثانية.
هذا ولم يستبعد المراقبون بأن تعثر الاشغال بهذا المشروع الحيوي قد يكون من الأسباب ايضا التي أدت إلى التراجع الكبير في الاقبال السياحي على عاصمة دكالة خلال السنوات الماضية.
يذكر أن أشغال
تثنية الطريق الرابطة بين الجديدة والجرف الأصفر
انطلقت فعليا في شهر ماي الماضي بتكلفة إجمالية تقارب ال11 مليار سنتيم
ويساهم في هذا المشروع وزارة التجهيز والنقل بنسبة 50 في المائة أما باقي النسب
فتتوزع على كل من المكتب الشريف للفوسفاط وجماعة مولاي عبد الله ومجلس جهة الدار
البيضاء سطات.