قال عبدالرحيم طاليب بعد نهاية المباراة التي هزم فيها فريق الدفاع الحسني الجديدي فريق مولودية الجزائر في دوري المجموعات، أنه دخل هذه المباراة وهو مؤمن بالمؤهلات الفردية والتقنية للاعبين لأنها مباراة حياة أو موت، وأيضا بأنه إذا فاز فريقه سيصبح في الرتبة الثانية، مؤكدا انه حاول من الناحية التقنية الضغط على الخصم لأنه كان يعرف نقطة قوته في وسط الميدان، ويلعب كثيرا على الأطراف، حيث نهج خطة 4 – 5 – 1 ، والتي أعطت أكلها بالمائة،
وأضاف طالب أنه وبعد تسجيل الهدف الاول طلب من اللاعبين تغيير العقلية في هذه المباراة، وذلك عبر تجنب التهور لعدم تلقي أهداف غير متوقعة، مؤكدا انه لعب بخطة دفاعية رجل لرجل مع الإحتياط وعدم المغامرة، ولعب في الشوط الثاني على المرتدات التي أعطت الهدف الثاني والإرتياح والإطمئنان، مما جعله يغلق اللعب أمام الفريق الخصم لأن الأهم هو نقط الفوز.
وأضاف مدرب الدفاع الحسني الجديدي انه بخصوص المقابلة القادمة التي سيحل فيها ضيفا على مازيمبي الكونغولي، إذا حقق نتيجة الفوز سيتأهل إلى الدور المقبل، وبالتالي سيستعد لها بشكل جيد ابتداء من يوم الأحد 19 غشت الجاري، ولا يهمه نتيجة باقي الخصوم، لأن فارق الأهداف في صالحه، ويتمنى أن يكون لاعبوه مركزين في هذه المباراة لتحقيق المفاجأة.
وأوضح بخصوص غياب بامعمر إلى لائحة الغيابات بأنه لا يريد الإختباء وراء الغيابات، وأن غيابه سيكون له تأثير سلبي على الفريق في وسط الميدان وعلى اللاعبين من الناحية التقنية والناحية الذهنية، لكن عودة يوسف أكردوم ستعطيه نفس آخر ونوع من الدفئ لبقية زملاءه، ويتمنى نسيان الغيابات والتركيز على الخصم والنتيجة، وأن ينجح فريقه في إهداء التأهيل لمسؤولي ومحبي الفريق، مؤكدا بأنه جد متفائل بخصوص هذه المباراة.
وختم قوله بأن الجمهور لعب اليوم دور اللاعب رقم 12 بحيث أن تشجيعاته كان لها وقع إيجابي على نفسية اللاعبين، بحيث تقاتل اللاعبون داخل رقعة الملعب من أجل الحصول على نتيجة الفوز، ومن هذا المنبر يتقدم بشكره إلى الجمهور ويتمنى أن يبقى متلاحما ومساندا لفريقه، حتى يتمكن هذا الموسم من الفوز بأحد الألقاب.
أما مدرب فريق مولودية الجزائر فأشار بأن فريقه بدأ المباراة بشكل جيد وكان هو السباق إلى خلق فرص التسجيل لكنه لم ينجح في ترجمتها إلى أهداف بسبب التسرع وعدم التركيز، وهو ما أتاح الفرصة أمام الفريق الخصم للضغط وتسجيل الهدف الأول، بعد ذلك لم يستطيع لاعبوه العودة في النتيجة بالرغم من الفرص التي خلقوها للتسجيل سواء قبل نهاية الشوط الأول وأيضا في الشوط الثاني، وبالتالي فإن فريقه كانت تنقصه الفعالية وعدم التركيز والتسرع وهو ما جعله يفشل في الوصول إلى مرمى الفريق الخصم.