في إطار
احتفالات الشعب المغربي بعيد الشباب المجيد وبذكرى تورة الملك والشعب المظفرة ٬
ترأس عامل إقليم الجديدة السيد محمد
الكروج ، صباح اليوم ، حفل تأبيني بمقبرة
الشهداء بالسجن الفلاحي "العدير" بجماعة الحوزية، تخليدا لذكرى الشهداء
المقاومين الدين تم إعدامهم ودفنهم من طرف الاستعمار الفرنسي خلال فترة
الحماية بحضور رئيس المجلس العلمي المحلي،
وشخصيات مدنية وأمنية وعسكرية ومنتخبون وفعاليات جمعوية وسياسية وبعض المقاومين
المنتمين إلى الإقليم اللذين دأبوا على الحضور كل سنة في مثل هذا اليوم.
وعند وصوله
إلى مقبرة "العدير" قام عامل
الإقليم ، باستعراض لحراس السجن ، وكان في
استقباله رئيس المجلس القروي لجماعة
الحوزية ومدير سجن "العدير" وبرلمانيين والمنتخبين وجمهور عريض من المواطنين،
بالإضافة إلى حضور حفظة القرآن الكريم الذين أثروا المناسبة الجليلة بالقراءة
الجماعية لسور الذكر الحكيم.
وافتتح البرتوكول بتلاوة آيات بينات من كتاب الله ، ثم تحية العلم الوطني
وترديد النشيد الوطني حيث وضع السيد
العامل إكليل من الزهورعلى نصب تذكاري إكبارا وتقديرا للشهداء
.
بعده تناول الكلمة السيد مصطفى الصافي رئيس جماعة الحوزية، على عظمة هذا
اليوم وهذه الذكرى المجيدة في عيون المغاربة معبرا عن ولائه وإخلاصه لجلالة الملك
أصالة عن نفسه ونيابة عن أعضاء المجالس المنتخبة وكافة سكان جماعة الحوزية وأولاد
رحمون .
من جهته تطرق المندوب المحلي للمقاومة في مداخلته إلى الغاية من استمرار
مثل هذه الاحتفالات بهذه المناسبة بعد أن أعطى نبذة تاريخية حول تاريخ المقاومة.
واختتم هذا الاحتفال بكلمة رئيس المجلس العلمي المحلي التي تمحورت حول
تاريخ الكفاح الوطني ضد المستعمر لاسترجاع السيادة الوطنية ونيل الاستقلال ، خاصة
ملحمة ثورة الملك والشعب التي جسدت أروع صور التلاحم بين العرش والشعب لإحباط
مناورات الاستعمار الرامية إلى النيل من عزيمتهما في نضالهما المستميت من أجل
الحرية والاستقلال.


