شهدت أسعار الرمال المستخدمة في البناء ارتفاعا ملحوظا خلال الاسابيع الماضية، بعدما ارتفعت الأثمنة من 187 درهم للمتر مكعب إلى حوالي 300 درهم.
وحسب عدد من المقاولات
المختصة في مجال العقار، فيرجع سبب ارتفاع ثمن الرمال بالمغرب وخاصة بجهة الدار
البيضاء سطات، إلى توقف نشاط شركة "درابور رمال" عن الجرف بمصب واد أم
الربيع بمدينة أزمور.
وحسب ذات المصادر،
فإن سبب هذا الارتفاع راجع إلى كمية الرمل الموجودة التي تقلصت كميتها، بعدما كان
المغرب يحقق اكتفاء ذاتيا. وأن الرمال المعروضة بالسوق حاليا، التي يتم استقدامها
من المناطق المتواجدة على امتداد ساحل القنيطرة واسفي مشكوك في جودتها، لأن اغلبها
لا يتم عرضها على المختبرات المختصة.
وتجدر الاشارة
أن الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الانسان، كانت قد دقت ناقوس الخطر في بلاغ لها
صدر قبل أسبوع حول جودة الرمال المستعملة ووصفتها بالرمال المغشوشة، مطالبة من
الجهات الوصية التدخل من أجل سلامة المواطنين.