أنشطة تربوية

مجموعة مدارس الشجيرات بالجديدة تفتتح أنشطتها التربوية بعرض حول فن تربية الأطفال

Monday 15 October 2018 03:18 1,695 مشاهدة 0 تعليق
مجموعة مدارس الشجيرات بالجديدة تفتتح أنشطتها التربوية بعرض حول فن تربية الأطفال

افتتحت مجموعة مدارس الشجيرات عشية يوم الجمعة 12 أكتوبر 2018 أنشطتها الثقافية و التربوية بعرض مهم حول فن تربية الأطفال قدمته الدكتورة فتيحة حنافي رئيسة مركز مزاغان كوتشين , بحضور عدد مهم من الأمهات و المربيات و المدرسات و المدرسين.

في البداية عرفت الدكتورة بمفهوم التربية حيث أكدت على أن التربية عملية تعزيز و دعم العاطفة و الشعور و التنشئة الجسدية السليمة للطفل , و هي عملية ضرورية لكل فرد من المجتمع لتنظيم السلوكيات العامة في المجتمع بما يتناسب  و ثقافة هذا المجتمع. و أكدت الدكتورة من خلال بسط بعض الأمثلة أنه يتعين على الآباء و المربين التفريق بين حالتهم المزاجية و التعامل مع الطفل, فالأب الفرحان يتغاضى عن أخطاء الأطفال  بينما المتوتر يعاقبهم بدون سبب و هذا من الأخطاء التربوية التي تفسد أخلاق الأبناء , و كذلك فإن لشخصية الأم تأثير قوي على سلوك الأبناء.

و صنفت الاستاذة الأمهات الى عدة أنواع : منها الأم العصبية والأم القلقة و الأم المهملة و الأم المدللة و الأم ضعيفة الشخصية و الأم الحازمة.

فالأم العصبية الاندفاعية تصرخ طوال الوقت  لهذ فإن ابنها حينما يكبر يكون مثل والدته دائم العصبية و الغضب و يصعب التعامل معه كما أنه قد يضرب الآخرين و يكسر الأشياء.

و خلصت الأستاذة إلى أن خير الأمهات الأم الحازمة التي تدير الحياة بالشكل الجيد و بما هو ضروري و نافع , لكن الحزم لن يكون مجديا إذا لم يمتزج بالحب و الحنان , فهذه الأم تكون حازمة في مواعيد النوم و نوعية الأكل و اقتناء اللوازم و أداء العبادات. , لهذا فأبناء الأم الحازمة  ينشأون على احترام المبادئ و الانضباط و الالتزام فتصبح من عاداتهم الشخصية و تبعدهم عن الكسل و الفشل و التهاون في أداء الواجبات و تصنع منهم شخصيات رائعة ذات هدف في الحياة و قادرين على اتخاذ قرارات سليمة.

و بما أن سمات شخصية الطفل تتكون خلال الخمس سنوات الأولى من عمره فإنه يكسب معظمها من خلال تفاعله مع امه, لهذا فعلى الأم تقويم سلوكها أولا و الألتزام بالتوسط في كل شئ يخص علاقتها مع أبنائها.

و من بين الارشادات التربوية التي تناولها العرض هي تجنب الصراخ  و كذلك تجنب الضرب الذي لهما عواقب  وخيمة على شخصية الطفل من بينها انعدام الاستقرار النفسي و عدم تحمل المسؤولية و فقدان الثقة بالنفس و الرهبة من اتخاذ أي قرار.

و تخلل العرض نصائح للحضور لمساعدة الطفل على استقلاليته و بناء شخصيته من بينها  احترام قراراته و اعطائه حرية الاختيار و تشجيعه على الانجاز و التعبير و تعليمه الوسطية في التعامل المالي.

و بالنسبة للتعامل مع الطفل العدواني  فيتعين  اشعاره بأن سلوكه غير مقبول كما يتعين اشراكه في الرياضات و ممارسة هواياته و اظهار الحب و الحنان  تجاهه و عدم ظلمه و عدم التفرقة بينه و بين اخوته.

أما الطفل الخجول فهو قليل الكلام أمام الغرباء و لا ينظر لمن يتكلم معه , لهذا يجب تكليفه بأعمال تناسب قدراته و توفير جو مريح نفسيا من الحب و الحنان و عدم نقده أمام الآخرين و تدريبه على الكلام أمام المرآة.

و أكدت الدكتورة فتيحة حنان في الأخير أن من بين الأساليب الخاطئة في التربية هي : التسلط و السيطرة و الحماية الزائدة و الاهمال و التدليل و اثارة الألم النفسي و التذبذب في المعاملة  و التفرقة.

و في الأخير فتتح باب المناقشة مع الحاضرين  الذين أكدوا على أهمية العرض الذي جاء و قته المناسب.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!