صباح اليوم الأحد، بحوالي 30 دقيقة قبيل منتصف النهار، أقلت سيارة إسعاف أوفدتها ثكنة الوقاية المدنية، جثة رجل قضى نحبه داخل حمام شعبي بحي النرجس في عاصمة دكالة، إلى المستشفى الإقليمي بالجديدة، حيث أودعتها السلطات الصحية في مستودع حفظ الأموات.
وقد تحدتث المصادر أن الضحية من مواليد 1952، ويعتقد أنه كان بمعية صغيره في ربيعه الخامس. ولا يستبعد أن تكون الوفاة حصلت جراء وعكة صحية طارئة، أو اختناق في التنفس، صاحبته حالة غيبوبة. ولعل هذا ما ستكشفه الضابطة القضائية لدى الدائرة الأمنية الثالثة، التي كانت تؤمن مهام مصلحة المداومة، والتي فتحت بحثا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار التوصل بنتائج التشريح الطبي، الذي ستخضع له بتعليمات نيابية، جثة الهالك.