في إطار الحملات
التحسيسية التي ينظمها الأمن الإقليمي
سنويا داخل المؤسسات التعليمية، وسعيا منه الى الانفتاح التربوي على الحياة
المدرسية .حلت بالثانوية الاعدادية للا مريم
يوم الإثنين 12 نونبر 2018 فرقة
الامن الاقليمي التابعة لخلية التحسيس المدرسية في شخص عميد الأمن الممتاز السيد
ابراهيم الأوراوي مرفوقا بضابط الأمن
السيد عبد الغني الدسوقي.
وتميزت هذه السنة
بازدواجية الحملة التحسيسية حيث تمت عبر
مرحلتين صباحية وزوالية، واستفاد منها 170 تلميذة وتلميذة بحضور السيد سعيد جبحان مدير المؤسسة الى جانب بعض الأطر التربوية .
خلال الفترة الصباحية
من الحملة تطرق السيد العميد الى موضوع الانترنيت ومواقع التواصل الاجتماعي التي غزت حياة اليافعين واثرت سلبا
على سلوكاتهم واستطاع بذكاءه ان يلفت
انتباههم الى المخاطر التي تحيط بهم جراء ادمانهم على مواقع الانترنيت المتعددة
،وحذرهم من مخاطر وقوعهم في شباك الجريمة الالكترونية الصامتة الحديثة العهد .
وعزز شرحه من اجل اقناعهم بأمثلة حية لجرائم واقعية تعود أسبابها الى جهل اصحابها للطرق السليمة
لاستعمال الهواتف الذكية والمواقع الاجتماعية.
اما الفترة الزوالية
فخصصت لموضوع المواطنة وحب الوطن وخلالها تم تحسيس الناشئة بقواعد المواطنة
الصالحة واركانها ،وبالحقوق المتعددة التي توفرها الدولة المغربية لجميع المواطنين
مقابل واجبات معدودة كاحترام القوانين الوضعية والحفاض على الممتلكات العمومية
والاعتزاز بالانتماء للوطن مع احترام مقدساته كالعلم الوطني والشعارالوطني الخالد .
وبسعة صدره نجح السيد
العميد في التواصل مع التلاميذ والاجابة عن جميع تدخلاتهم وتساؤلاتهم كما جعلهم
يغيرون الصورة النمطية لرجال الأمن والمرتبطة بالسلطة دون تواصل والتي كانت راسخة
في اذهانهم الى صورة أساسها الأمن والإنصات والطمأنينة والتحسيس .
لقيت هذه الحملة استحسانا كبيرا
في نفوس الناشئة التي تجاوبوا معها بجدية كبيرة اثرت في سلوكاتهم وجعلتهم يستشعرون
حب الوطن ويعبرون عن رغبتهم في التغيير والتطور.