إعلان 970×90
أخبار الجديدة

الامطار تعري هشاشة البنية التحتية للجديدة وشارع محمد الخامس وحي المطار اكبر المتضررين

Thursday 22 November 2018 09:44 4,201 مشاهدة 0 تعليق
الامطار تعري هشاشة البنية التحتية للجديدة وشارع محمد الخامس وحي المطار اكبر المتضررين

كشفت أمطار الخير الأخيرة التي شهدها المغرب خلال الأيام الماضية، عن هشاشة البنيات التحتية بمدينة الجديدة، التي تحولت بعض العشرات من شوارعها وازقتها إلى "بؤر سوداء" تقلق راحة المواطنين، وخصوصا مستعملي السيارات.

ففي مجموعة من أحياء المدينة تحولت الشوارع والأزقة إلى "برك" مائية، بسبب الكثير من الحُفر التي توجد في هذه الأحياء، وهو ما تسبب في وقوع ارتباك ملحوظ على مستوى حركة السير والجولان، كما أن كميات كبيرة من الأمطار "غمرت" مجموعة من المنازل.

وليست هذه المرة الأولى التي "تغرق" فيها شوارع وأزقة المدينة في المياه، بل اعتادت عاصمة دكالة على هذا الأمر، ويرجع ذلك، حسب مصادر الجريدة، إلى الطريقة التي يتم بها تعبيد الشوارع، حيث تتحول في ظرف أيام قليلة إلى حفر ومستنقعات لتجمع المياه.

وقد "عرّت" الأمطار الغزيرة التي تهاطلت في الأسبوع الماضي، عن واقع البنية التحتية بعدما تسببت في إغلاق مجموعة من الشوارع التي توجد في وضعية "جد مزرية"، خاصة على مستوى أحياء السعادة والمنار بالإضافة الى حي المطار  بالشارع الرئيسي المؤدي الى المركز التجاري مرجان أحد أكبر الفضاءات التجارية الذي يستقطب مئات السيارات بشكل يومي.

ولم يسلم وسط مدينة الجديدة من تضرر البنية التحتية فقد تحول شارع محمد الخامس، أكبر شوارع عاصمة دكالة، إلى مستنقعات وشقوق كثيرة باتت تعيق بشكل كبير حركة السير والجولان مما تسبب في اعطاب الكثير من العربات خاصة سيارات الأجرة الصغيرة.

وجدير بالذكر ان شارع محمد الخامس، الشريان الرئيسي للاقتصاد بمدينة الجديدة، والذي لم يخضع للإصلاح منذ أزيد من 25 سنة، حيث تعود آخر عملية تهيئة لهذا الشارع في سنة 1993 ابان الزيارة الملكية التاريخية التي خصها الحسن الثاني لعاصمة دكالة في سنة 1994 ، ومنذ ذلك الحين لم يخضع الشارع لاي هيكلة، مما تسبب في تضرر البنية الطرقية والرصيف لهذا الشارع الحيوي الذي يضم مئات الشركات التجارية والمؤسسات العمومية.

هذا وكان المجلس السابق بالمناسبة، قد قدم مشروعا ضخما لاعادة هيكلة شوارع وسط المدينة بغلاف مالي يقدر بحوالي 7 ملايير سنتيم لاعادة هيكلة ارصفة وطرقات أكبر الشوارع الرئيسة بوسط المدينة، من بينها شارع محمد الخامس وشارع النخيل وشارع المسيرة قبل أن تفاجىء ساكنة المدينة بتوقف هذا المشروع الواعد على غرار أغلب المشاريع الأخرى التي توقفت في ظروف غامضة مباشرة بعد تسلم جمال بن ربيعة وحلفائه من حزب "البيجيدي" تدبير شؤون المدينة على اثر الانتخابات الجماعية التي جرت في 2015.

هذا وفي الوقت الذي ينتظر فيه سكان المدينة تدخل مجلس المدينة على الاقل لتبليط الحفر  وإزالة المستنقعات، تتخوف فعاليات من إعادة تكرار أخطاء المجلس السنة الماضية والتي قرر فيها اصلاح الحفر الى غاية انتهاء هطول الأمطار حيث لم تبدأ وقتئذ عملية الإصلاح إلا في شهر يونيو ويوليوز.

فهل ستنتظر  الساكنة الى غاية نهاية هطول الامطار في شهر مارس وابريل ؟ حتى يتدخل المجلس لاصلاح الطرقات ؟

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!