احتضن مسرح الحي
البرتغالي بمدينة الجديدة، مساء أمس السبت، حفل تكريم على شرف بعض الأسماء
الإفريقية والمغاربية التي اندمجت بشكل كبير داخل المجتمع المغربي والدكالي على
وجه الخصوص، وذلك في إطار النسخة الثالثة عشرة لمهرجان دكالة الدولي للثقافة
والفن، والتي تحمل شعار: "الاندماج الإفريقي بالمغرب – الجديدة نموذجا"
والممتدة إلى غاية 31 دجنبر الحالي.
وتم خلال هذا الحفل
تكريم كل من المواطن التونسي المحامي، بهيئة المحامين بالجديدة الاستاذ سامي سلمان
، الذي صنع لنفسه اسما بارزا على المستوى المحلي والوطني، وسامي سلمان بالمناسبة عضو
بمجلس هيئة المحامين بالجديدة منذ الانتخابات المهنية دجنبر 2017، ومحام فريق
الدفاع الحسني الجديدي لكرة القدم منذ سنة 2003، متزوج من سيدة تنحدر من مدينة
الجديدة وتشتغل محامية بهيئة الجديدة، والاستاذ سلمان أب لابنين (طه ولينا).
وكان سامي سلمان قد عين
سنة 2014 رئيس مكتب اقتراع للانتخابات الرئاسية التونسية بمنطقة الجنوبية للمملكة
المغربية. وشغل أيضا عضو بالهيئة العليا المستقلة للانتخابات بتونس، وكذا رئيس لمكتب
الاقتراع بالدائرة الانتخابية العالم العربي وباقي دول العالم بمركز الاقتراع
بمدينة مراكش خلال الانتخابات التشريعية التونسية لشهر غشت 2014.
هذا وتم أيضا تكريم
المواطن السينغالي عصمان ديوف لاعب سابق بفريق الدفاع الحسني الجديدي ومؤطر ومحلل
رياضي، حيث استقر بمدينة الجديدة وتزوج منها وكون أسرة بها، وحقق عصمان ديوف
رسميته رفقة المنتخب السينغالي، ونال مجموعة من الألقاب رفقة الفرق السينغالية،
كما بصم بشكل كبير داخل الفريق الجديدي، واشتغل مدربا بكل من الفريق الجديدي كمدرب
مساعد ومدربا لشبان الفريق، وأيضا مدرب لفرق يوسفية برشيد موسم 2008-2009 واتحاد
الرياضي (طاس) وفريق الرجاء الجديدي هواة، ثم مدير تقني بفريق أولمبيك مراكش، قبل
أن يلج ميدان التحليل الرياضي.
وشمل التكريم أيضا
المواطنة السينغالية "باندياي دايما" لاعبة كرة قدم بالفريق النسوي
الجديدي.
كما تخلل الحفل تقديم
شهادات إفريقية لبعض المواطنين الأفارقة الذين يقطنون بالجديدة، حيث أعرب أعضاء
جمعية "سيزام" الذين يمثلون الطلبة الأفارقة القاطنين بالجديدة عن عشقهم
للمغرب ومدينة الجديدة على وجه الخصوص، وأعطوا شهادات حية بكرم المغاربة وضيافتهم
وأنهم استطاعوا الاندماج معهم بشكل كبير وسريع.
وحلت الفنانة
التشكيلية صارة ظفر الله ضيفة شرف الدورة، اعتبارا لتجربتها الفنية التي تتميز بحس
إفريقي مرهف. كما تخلل الحفل فقرات فنية من إحياء مجموعة أولاد الحلوي والسمفونية
الجديدة لجيل العيطة للتراث الأصيل والفنانة شيماء الرداف.
وتأتي هذه النسخة
المنظمة من قبل جمعية الاسماعيلية للتواصل والتنمية الاجتماعية بالجديدة، بمناسبة
عودة المغرب إلى أسرته الإفريقية، حيث أوضح رئيس المهرجان بوشعيب نفساوي أن اختيار
موضوع الدورة جاء تماشيا مع التوجهات الملكية السامية والرامية إلى الانفتاح
الشامل على القارة الإفريقية، وكذا تعزيز الشراكة بين الدول الإفريقية والمغاربية
والتأكيد على إرادة المغرب في المساهمة في إقلاع إفريقيا على عدة مستويات بما فيها
التنمية الثقافية والاجتماعية.





