يعيش سكان إقامة
الواليدية 1 توجسا مستمرا مخافة من نتائج
اندلاع حريق ما بمراب السيارات التحت ارضي الذي تركن فيه العديد من
السيارات نتيجة عدم ربط صنابير إطفاء
الحريق بالماء وهو مشكل من الخطورة بمكان
على امن وسلامة الإقامة وسكانها بحيث ان أي حريق سيقف رجال المطافئ امامه عاجزين عن اخماده لغياب ربط صنابير الإطفاء
بالماء .علما ان هذه الصنابير متوفرة
بالمراب وموصولة بالأنابيب الممدودة الى
خارج الإقامة لكنها غير موصولة بشبكة الماء .
وقد راسل اتحاد ملاك
إقامة الواليدية 1 الجهات المعنية من مجلس بلدي
ومكتب الشريف للفوسفاط واتصل
بوكالة توزيع الماء والكهرباء من
اجل القيام بالازم بدون جدوى وهو ما يجعل الإقامة وسكانها في حالة توجس وخوف من
نتائج اندلاع أي حريق لا قدر الله.
الوكالة المستقلة لتوزيع
الماء والكهرباء سلمت اتحاد الملاك تقديرات العملية التي حددتها في 40258.67 درهما
يؤديها اتحاد الملاك قبل انجاز الربط وهو امر غريب بحيث ان المستخدمين تسلموا
الإقامة وادوا ثمنها وهم يعتقدون انها
جاهزة وتتوفر على كل المرافق القانونية
ليتفاجؤوا صدفة بالوضعية هاته .
ويبدو من هذا الإهمال
سواء اثناء الاشغال من طرف المقاول او من
طرف المكتب الشريف للفوسفاط باعتباره صاحب
المشروع او من طرف اللجنة المختلطة التي تضم عدة مصالح التي وافقت على تصريح الإقامة
اهملت هذا الجانب المهم المرتبط
بسلامة وامن المواطنين خصوصا وان الجميع
يعي ما لأهمية تجهيزات الإطفاء بالإقامات
من دور أساسي في التخفيف من الخسائر علما ان الجميع يتذكر ما عرفه المغرب خلال السنوات الأخيرة من
حرائق مختلفة في عدد من المنشآت المفتوحة، وكان أشهرها «حريق روزامور»، بالإضافة
الى عدد من الاقامات السكنية، التي تسببت في خسائر مادية وبشرية جسيمة، وهو ما يتطلب احترام معايير وقواعد الوقائية ضد أخطار الحريق.
ان سكان إقامة
الوليدية 1 اذ يطالبون المكتب الشريف للفوسفاط باعتباره صاحب المشروع وكذا كل
الجهات المختصة من مجلس بلدي ومصالح الإطفاء ووكالة توزيع الماء والكهرباء
بالجديدة وكل مؤسسات لجنة تصريح الإقامة
تحمل مسؤولياتهم بالتدخل لانجاز هذا الربط
في اقرب الاجال ويحملون مسؤولية نتائج وخسائر أي حريق اذا قدر الله لهذه الجهاة
ويحتفضون بحقهم في متابعة هذه القضية عبر منافذ القانون والتشكي لكل الجهات
المختصة إقليميا ومركزيا