بعد سلسلة من المقالات التي سبق أن نشرناها بعديد من الجرائد الوطنية كان آخرها الذي نشر بجريدتنا الالكترونية الجديدة 24 حول الوضعية التي تعرفها مفوضية الأمن بمدينة آزمور بعد الإهمال الذي طال بنايتها و كل مرافقها التي لم تعد تشرف العاملين بها أو الوافدين عليها.
سيما أنها تتربع على مدخل المدينة من جهة نهر أم الربيع، مذكرين في مقالنا بالميزانية التي سبق أن رصدت لعملية إصلاحها و إعادة هيكلتها على مستوى البنية التحية و اللوجيستيكية تحركت أخيرا المصالح المخصصة و شرع في عملية الإصلاح و الترميم منذ يومين بعد أن ان انتقل موضفوها لفيلا تم كراءها بحي الأمل، و بهدا يعود الأمل لأمن آزمور نتمنى أن يترجم في العاملين بها .
