علمت الجديدة 24 أن وزير الصحة العمومية، أعفى، اليوم الجمعة، الدكتور خالد أمال، المندوب الإقليمي لوزارة
الصحة بالجديدة من مهامه.
هذا وذكرت تقارير إعلامية وطنية ان قرار الإعفاء جاء نتيجة
“غضبة عاملية”، جراء ما وصفته "سوء التدبير وتفاقم المشاكل التي بات يتخبط في مستنقعها قطاع
الصحة بإقليم الجديدة" الذي أشرف عليه منذ شهر شتنبر 2017 المندوب الإقليمي المعفى من مهامه.
وجدير بالذكر عامل اقليم الجديدة منذ تعيينه في شهر يونيو 2017، قد خص المؤسسات الصحية باقليم الجديدة بزيارات ميدانية مباغته، خاصة المستشفى الإقليمي محمد الخامس والذي سبق وأن زاره أزيد من 15 مرة، بالإضافة إلى المراكز والمستوصفات الصحية بالإقليم. لكن دون أن يعرف القطاع الصحي بالإقليم أي تطور يذكر وعرف بالمناسبة احتجاجات كبيرة بسبب النقص الحاد في الموارد البشرية وكذا التجهيزات الطبية.
فرغم الملاحظات التي أبداها عامل الإقليم، حول الخصائص التي يعانيها القطاع حيث تم تسجيل غياب تام للمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة، لا على مستوى مواكبة الوضع الصحي بإقليم الجديدة، وإيجاد الحلول للمشاكل التي يتخبط فيها القطاع؛ ولا على مستوى حضور الاجتماعات التي يعقدها عامل الإقليم مع المتدخلين والفاعلين بالإقليم، والتي غالبا ما كان فيها مقعد المندوب الإقليمي للصحة شاغرا.
وبالمناسبة، فقد عقد المجلس الإقليمي مؤخرا دورته، التي غاب عن أشغالها المندوب الإقليمي، وحضرها بالنيابة عنه مدير المستشفى المحلي بأزمور، لكن الأخير لم يكن يتوفر على أية معطيات. ما جعل حضوره شكليا فقط مما أثار غضب المنتخبين وكذا عامل الإقليم محمد الكروج.