قرر
المكتب المسير لنادي فتح سيدي بنور بالإجماع خلال اجتماعة بأحد فنادق المدينة مساء
يوم الجمعة 25 يناير الجاري، قبول استقالة عزالدين بنشامة رئيس فريق فتح سيدي بنور
لكرة القدم المنتمي إلى القسم الثاني هواة شطر الجنوب، بسبب وجود حالة التنافي في
أداء مهامه.
فإلى جانب كونه رئيس للفريق فإنه يشغل أيضا مهمة
مستشار جماعي بجماعة سيدي بنور، وعضو بالمجلس الإقليمي لسيدي بنور، وبالتالي فإن
القانون التنظيمي للجماعات الترابية يمنع على أعضاء المجالس الجماعية ربط علاقات
مع الجمعيات التي تربطها بها علاقة شراكة، إذ يستفيد الفريق من منحة سنوية تقدر ب
80 مليون سنتيم حسب السنة المنصرمة، وهو ما سيحرم الفريق من هذه المنحة في حالة
استمرار الرئيس وأحد نوابه في تسيير شؤون الفريق.
وجاء
في نص رسالة عزالدين بن شامة رئيس فريق فتح سيدي بنور الموجهة إلى الكاتب العام
للعصبة الوطنية لكرة القدم هواة بتاريخ: 21 يناير الجاري تحث موضوع طلب استقالة،
والتي تتوفر الجريدة على نسخة منها، بأنه يتقدم رسميا باستقالته من الجمعية
الرياضية لنادي فتح سيدي بنور مرجعا الأسباب إلى المادة 65 من القانون التنظيمي
رقم 113.14 المتعلق بالجماعات الترابية والدوريات الوزارية في هذا الشأن، التي
تمنع الإزدواجية في المهام.
وبهذه
الإستقالة للرئيس سيصبح الفريق بدون مكتب مسير إلى حين انتخاب مكتب مسير جديد، كما
سيسقط أيضا من لائحة المكتب المسير عبدالله أبو طالب النائب الأول لرئيس الفتح
البنوري، الذي يشغل أيضا مهمة مستشار جماعي ورئيس اللجنة الثقافية والرياضية
بجماعة سيدي بنور، وأمام هذا الأمر الواقع قرر المكتب المسير المنحل عقد جمع
استثنائي يوم 08 فبراير المقبل بقاعة الإجتماعات بجماعة سيدي بنور من أجل انتخاب
رئيس جديد للفريق رفقة مكتبه المسير.
للإشارة
فعزالدين بن شامة قضى موسما واحدا والثاني لم يكمله على رأس إدارة الفريق، هذا
الأخير الذي يحتل الصف الثالث ب 28 نقطة بعد مرور 16 دورة في البطولة على بعد 09
نقط من المتصدر مولودية مراكش ب 37 نقط، ويمني الفريق البنوري النفس في تقليص فارق
النقط في الدورات المتبقية من أجل العودة للتنافس على بطاقة الصعود.
