تحول مقر جماعة أولاد
حمدان التابعة لقيادة أولاد حمدان، الى فضاء تمارس فيه مختلف أنواع "السمسرة و
السلوكات" التي أساءت الى العمل الجماعي من طرف أحد الأشخاص.
ذلك ما جاء في مضمون
الشكاية التي وجهها الرئيس السابق لجماعة أولاد حمدان وهو مستشار حالي بنفس
الجماعة، إلى عامل إقليم الجديدة، و التي اتهم فيها شخصا ينحدر من دوار الوهاهسة
بتراب جماعة أولاد حمدان، حيث لا تربطه أية علاقة إدارية بهذه الجماعة، فهو ليس
بمستشار و لا موظف بهذه الوحدة الترابية.
ورغم ذلك – تضيف الشكاية – أنه منذ سنة 2015،
وهو يوجد دائما بمختلف مصالح و أقسام هذه الجماعة، ويعترض سبيل المواطنين عند باب
مقرها، ويعرض خدماته على كل راغب في الحصول على رخصة أو قضاء أغراضه الإدارية
بجماعة أولاد حمدان، وأن أغلب الموظفين يخافون منه ويهابونه، لكونه مقرب من احد
النافذين داخل المجلس.
وحسب ذات الشكاية، فان هذا الشخص يمارس "السمسرة"
داخل مقر الجماعة، حيث يتوسط في بيع الأراضي الفلاحية وخصوصا فيما يتعلق بضيعات تربية الدواجن.
و يضيف الرئيس السابق في شكايته، أنه حين
كان رئيسا لجماعة أولاد حمدان، خلال الولاية الماضية، تصدى لسلوكات هذا الشخص
ومنعه من ممارسة السمسرة داخل مقر الجماعة، فثارت ثائرة هذا الأخير، وقام
بالاعتداء عليه بالسب و الشتم ثم القذف في إحدى دورات المجلس الجماعي، وتمت
متابعته قضائيا، و بعد سلسلة من الجلسات تنازل الرئيس عن متابعته ، بعد تدخل مجموعة
من المواطنين.
وطابت الشكاية من عامل إقليم الجديدة، فتح
تحقيق في هذا الموضوع، لوضع حد لمثل هذه السلوكات والمهازل التي تسيء للعمل
الجماعي، كما طالبت بالكشف عن الجهات التي تتستر على ممارسات هذا الشخص، مؤكدة أن
هناك مجموعة من المواطنين مستعدين للإدلاء بشهادتهم حول
هذه السلوكات التي تسيء للعمل
الجماعي.