إعلان 970×90
أخبار الجديدة

شباب عاطلون يطالبون بفتح تحقيق في ظروف تدبير الانعاش الجماعي بجماعة أولاد حمدان

Monday 04 February 2019 18:36 880 مشاهدة 0 تعليق
شباب عاطلون يطالبون بفتح تحقيق في ظروف تدبير الانعاش الجماعي بجماعة أولاد حمدان

وجه مجموعة من الشباب العاطلين بمركز جماعة أولاد حمدان الخاضعة لإقليم الجديدة، شكاية إلى عامل إقليم الجديدة، طالبوا من خلالها بضرورة فتح تحقيق في  ظروف تدبير الانعاش الجماعي بجماعة أولاد حمدان.

و مما جاء في هذه الشكاية، التي تتوفر الجديدة 24 على نسخة منها ، و المذيلة بتوقيعات مجموعة من الشباب العاطلين بمركز هذه الجماعة، أنهم لم يستفيدوا من الإنعاش الجماعي، الذي تفتحه هذه الجماعة الترابية كل سنة، مؤكدين، أن الجهات المستفيدة مقربة من أعضاء الأغلبية بالمجلس الجماعي لأولاد حمدان.

وحسب ذات الشكاية، فان مجموعة من الأشخاص اشتغلوا بهذه الجماعة، في اطار الانعاش الجماعي، وأصبحوا يشتغلون بشكل رسمي، ومنهم من تجاوز سنتين من العمل في هذا الانعاش، لأن لهم نفوذ داخل المجلس الجماعة، مؤكدين، حسب ما جاء في الشكاية، أن الشباب المعطل بمركز جماعة أولاد حمدان يتم تهميشهم وحرمانهم من هذا الإنعاش، الذي خصص للفئات الهشة، مع العلم ، أن الجماعة تشغل أشخاصا  ليسوا من الفئات الفقيرة.

هذا و ختم المتضررون شكايتهم بالمطالبة، بإنصافهم لكي يستفيدوا من الانعاش الجماعي بجماعة أولاد حمدان، كما طالبوا من السيد عامل إقليم الجديدة بفتح تحقيق في طريقة تدبير هذا الإنعاش، وفي ظروف استفادة أشخاص موالين لرئيس الجماعة.

وتجدر الإشارة ، من جهة، إلى أن جماعة أولاد حمدان، تخصص ميزانية تتجاوز 60000.00 درهم للإنعاش الجماعي، بالإضافة الى أنها خصصت ضمن تقديرات ميزانيتها  لسنة 2019، في مصاريف الجزء الأول، الباب 10 الفصل 20 الفقرة 20/14 ميزانية ضخمة خاصة بأجور الأعوان العرضيين مبلغها 170000.00درهم ،المنقولة عن سنة2018والمقترحة عن سنة 2019.

و من جهة أخرى، أن الإنعاش الجماعي بهذه الجماعة الترابية، قد أصبح حديث الساكنة بأكملها، إذ يلاحظ  استغلاله سياسيا، من خلال  تشغيل أشخاص موالين لأعضاء لهم نفوذ قوي داخل المجلس الجماعي، كما يلاحظ سوء تدبيره، حيث لم يقدم  أي قيمة مضافة  للجماعة، بدليل أن مركزها وشارعها الرسمي  يتخبط وسط الأزبال والنفايات، و حاويات الأزبال مملوءة بمخلفات عملية ذبح الدجاج، و تفوح منها الروائح الكريهة، وحولها تتجمع القطط و الكلاب الضالة، التي أصبحت تهدد سلامة رواد و زوار مركز هذه الجماعة .

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!