وضع أمني كارثي يشهده ميناء
الجديدة هذه الأيام بعدما بسط مجموعة من اللصوص وقطاع الطرق و"الفتوات"
سيطرتهم على هذا المرفق الهام والذي تحول إلى مرتع للجريمة والسرقات والإعتداءات
ليل نهار.
فقد تحولت حياة جميع العاملين
بميناء الجديدة من تجار السمك وعموم البحارة إلى جحيم لا يطاق جراء إحكام مجموعة
من المجرمين وذوي السوابق العدلية -مفتولي العضلات- قبضتهم على الميناء، في الوقت
الذي عجز فيه العدد القليل من رجال الأمن المتواجدين بالميناء من وضع حد للظاهرة
وإعادة الطمأنينة والسكينة لنفوس البحارة وتجار السمك.
ووصف مجموعة من البحارة في
اتصال مع "موقع الجديدة24" ليلة أمس بالأربعاء الأسود بعدما امضوا
أوقاتا عصيبة بعد هجوم عصابة مكونة من عنصرين مدججين بالأسلحة البيضاء واعتدائهما
على البحارة في محاولة لسلبهم ما بحوزتهم من أسماك مصطادة، وكانت من نتائج هذا
الهجوم تعرض أحد البحارة لإعتداء شنيع بواسطة قنينة أصيب على إثرها بكسر في اليد،
قبل أن يتدخل البحارة ويلقوا القبض على المعتدي فيما لاذ صديقه بالفرار إلى وجهة
غير معلومة، في الوقت الذي سجل فيه غياب تام للعناصر الأمنية.
هذا ويناشد بحارة ميناء
الجديدة المدير العام للأمن الوطني ورئيس الأمن الإقليمي للجديدة بالتدخل وتوفير
الحماية الأمنية وتمكين ميناء الجديدة من عناصر أمنية ذات بنية قوية بإمكانها
مجابهة قطاع الطرق واللصوص المتناثرين بمختلف مرافق الميناء حماية لأرواح البحارة
وتجار السمك الذين أصبحوا مهددين في حياتهم وفي أرزاقهم وقوتهم اليومي.