إعلان 970×90
أخبار الجديدة

أكاديميون يؤطرون ندوة سياسية بالجديدة حول مآلات المشهد السياسي المغربي في ظل التحولات الراهنة

Wednesday 03 April 2019 00:35 1,378 مشاهدة 0 تعليق
أكاديميون يؤطرون ندوة سياسية بالجديدة حول مآلات المشهد السياسي المغربي في ظل التحولات الراهنة

شهد اليوم الثاني من الملتقى الوطني الطلابي السادس العشر، الذي تستضيفه جامعة شعيب الدكالي بالجديدة، تنظيم ندوة سياسية تحت عنوان :”مآلات المشهد السياسي المغربي في ظل التحولات الراهنة” والتي أطرها كل من الأستاذ المعطي منجيب والاستاذ رشيد بويبري وكذا الأستاذ فؤاد المومني.

وقد افتتح الأستاذ المعطي منجيب الندوة بمداخلته التي شخص فيها الواقع السياسي بالمغرب والتطور الذي وقع فيه خلال العقود الاخيرة،  معتبرا أن المغرب يضم قوى تمانع وقوى تسيطر.

وقد عرض الأستاذ المعطي منجيب تاريخا مفصلا لكل هذه القوى منذ عهد السلطان اسماعيل وكيف وقف العلماء أمام استبداده وغطرسته إلى القوى الممانعة كاليسار المغربي في عهد الحسن الثاني ومنها الاتحاد الوطني لطلبة المغرب الذي وقف ضد ما اسماه ''استبداد الحكم''، كما أشار إلى الحركة الإسلامية التي تصدت للاستبداد بكل فصائلها واعتبرها من أهم القوى الممانعة التي تجاوزت هدف النضال لبناء الدولة الدينية إلى بناء الدولة المدنية مما جعلها تلتقي مع اليسار في أمل خلق جبهة استراتيجية ضد الكثل التي يخلقها "المخزن" والتي لا تملك أهدافا يمكن أن تجعل منها قوة حقيقية.

اما الاستاذ فؤاد المومني فقد اعتبر بأن الآن هناك جبهة موضوعية للتغيير، لكن يجب أن تتحول إلى فاعل ذاتي من خلال الإجابة عن سؤال: ماذا ستقدم للشعب المغربي؟.” مؤكدا على أن “أهم المشاكل التي لا تساعد على تقدمنا حسب أوراق رسمية هي الرشوة وأضاف لها الريع وإنفاق الخزينة المغربية على الأسلحة الثقيلة, وأيضا الاستثمارات غير المنتجة التي تنفق على الصحراء

واختمت الندوة بكلمة للدكتور رشيد بويبري الذي اعتبر أيضا أن المغرب تحكمه استراتيجيتان، الأولى "مخزنية" والأخرى "مقاومة اجتماعية" حيث شخص هاتين الاستراتيجيتين في مجموعة من الصور التي نراها جليا في واقعنا المغربي الحالي، معتبرا أن مساحة المبادرة التي كسبها النظام  مؤخرا يمكن أن يستعيدها الشعب المغربي إن توحدت القوى الفاعلة والممانعة ووحدت الوجهة، كما وجه في الاخير رسالة مفادها ان الحسم في الصراعات السياسية لايتم بالقوة بل بإيمان أصحاب القضية بقضيتهم ويقينهم بعدالتها.



مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!