على إثر الأبحاث والتحريات الميدانية والتقنية، بتنسيق مع المديرية العامة للأمن الوطني، تمكنت المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بأمن الجديدة، في ظرف وقت قياسي، من فك لغز جريمتي السطو اللتين استهدفتا، في الساعات الأولى من صبيحة أمس الخميس، وكالة مالية ووكالة للتأمينات، كائنتين في حي السلام بعاصمة دكالة، وتحديدا في شارع جبران خليل جبران. وهما الجريمتان اللتان انضافتا إلى جريمة مماثلة، استهدفت منذ أقل من شهر، وكالة مالية في الشارع ذاته، لا تبعد سوى بأقل من 200 متر عن الوكالتين اللتين تعرضتا، أمس الخميس، للسرقة الموصوفة. وهي النازلات التي كان للجريدة السبق إعلاميا في نشر وقائعها.
هذا، وحاصرت تعزيزات أمنية، في حدود الساعة الواحدة والنصف من ظهر اليوم الخميس،، شقة بعمارة سكنية بحي النجد 1 بالجديدة، حيث داهمها المتدخلون الأمنيون من مصلحة الشرطة القضائية، تحت إشراف وقيادة رئيس مصلحة الشرطة القضائية، العميد الإقليمي مصطفى رمحان، وأوقفوا من داخلها اللص (31 سنة)، الذي يتحدر من كلميم، واقتادوه مصفد اليدين إلى مقر المصلحة الشرطية، حيث أخضعه المحققون للبحث والتحقيق، بعد أن وضعته الضابطة القضائية تحت تدابير الحراسة النظرية، من أجل السرقة الموصوفة بالكسر وتحت جنح الظلام.
وفي حدود الساعة السابعة من مساء اليوم الخميس، اقتادت الشرطة اللص تحت حراسة أمنية مشددة، إلى مسارح جرائم السطو بشارع جبران خليل جبران، إذا قام بإعادة تمثيل الجرائم التي استهدف بها الوكالتين الماليتين ووكالة التأمينات حيث أعاد تمثيلها، وكشف تفصيليا عن جميع ملابساتها، التي تابعها رجال الصحافة والإعلام، وتحت أنظار من المواطنين المتجمهرين.





