أخبار محلية

زيارة خاصة لكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالجديدة

Saturday 05 October 2019 21:01 445 مشاهدة 0 تعليق
زيارة خاصة لكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالجديدة

مع بداية  السنة الدراسية الجديدة والدخول الجامعي نسلط الضوء في هذا "الخاص" على التعليم العالي الذي نخصص له هذه الحلقة حول كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالجديدة والخدمات الجليلة التي تقدمها الأطر  التربوية والإدارية تحت إشراف السيد خليل بن خوجة عميد الكلية وعطاءاته  المتميزة  وعمله المتواصل وجهده الكبير والمستمر مع جميع الطلبة والمرتفقين بالكلية والسهر على شؤون الطلبة بالكلية...

وهذا راجع الى الجهود المبذولة والانفتاح الذي أبان عليه السيد عميد الكلية على كل مساهمته في جل المبادرات الخلاقة وتشجيع الطلبة وتقديم كل الدعم لهم  ومساعدتهم وتذليل الصعوبات من أجل النهوض بقطاع التعليم العالي إيمانا منه بأهمية المقاربة التشاركية التي تهم مختلف الشرائح والفئات العمرية.

باالإضافة إلى أن السيد خليل بن خوجة يتميز بأفكاره وابتكاره الجميلة والتي حولته إلى مبدع في التسيير والتدبير للشؤون الطلابية حيث احدث من خلالها في السنة الماضية خلية للتنسيق المكونة من رؤساء الشعب المختلفة و ممثلي مسالك الماستر و الاجازة، حيث مكنت هذه الآلية الاستشارية من تعزيز روح التعاون و التشارك في تدبير شؤون المؤسسة الجامعية.

وفي دردشات مع طلبة شعبة القانون وشعبة الاقتصاد وبعض طالبات الكلية في هذه السنة  الذين حصلوا على نتائج مشرفة حصدها في امتحانات نهاية السنة الماضية،

والتي لم تكن وليدة الصدفة،بل ثمرة لجهود السيد عميد الكلية و الأطر الإدارية و التربوية الذين أبانوا جميعا عن حنكة و وروح مسؤولية عالية أثمرت تقدم الكلية المراتب المشرفة على مستوى النتائج الدراسية التي لا يمكن إلا أن نعتز و نفتخر بها كطلبة بالكلية

و أضاف الطالب " ح م  " في كلمته أن هناك ثلة من الطلبة المتفوقين هذه السنة  بفضل مساهمة الأطر التربوبة والإدارية وعلى رأسهم السيد العميد بكفائته وتجربته وحرصه الوافي و تفانيه كانت نسبة النجاح بالكلية, وأضاف أن الشكر والثناء أهم مقابل يحتاج له الشخص على عمله، فذلك يعطيه دفعة معنوية للأمام والاستمرار في العطاء، ويجب علينا كطلبة أن نكون ممتنين وشاكرين لمن قدموا لنا المساعدة ووقفوا إلى جانبهم والأخد بيدنا وتوجيهنا في مسارنا الدراسي، رغم أن جميع كلمات الشكر لا توفيهم ولو جزءًا بسيطاً من حقهم، وذلك تقديراً لعطائكم الدائم والمستمر في سبيل مصلحة الطلبة بالكلية، والسير بها نحو الأفضل .

وأما الطالبة " سناء عرفاوي " التي اسرت على دكر إسمها بشعبة الاقتصاد بدأت في كلمتها أنها تعرف السيد العميد معرفة الرجل المتفاني في عمله الصارم في قراره والرجل الصبور دو شخصية قوية لايعرف الراحة والعطل قدر ما يسكن في مكتبه المفتوح على طوال اليوم في وجه الطلبة والمرتفقين، كما أضافت أن مثل هذه المعاملات الطيبة والتسيير المسؤول هذا يُعطي دفعة كبيرة باتجاه النجاح والعمل المستمر. فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله، وهم جميعاً يستحقون الشكر والثناء، فلولاهم لم تكن الحصيلة بالكلية لتصل إلى أفضل المراتب، ولولا جهودهم لما كان للنجاح أي وصول، ولما تحققت أهداف الطلبة، فهم أساس رفعة هذه الكلية وأساس تقدمها، وهم من يحمل شعلة النجاح والتطور

وأضافت في كلمتها :هم يحملون أمانة العمل والإخلاص في أعناقهم، ويحرصون على تقديم كل ما هو رائع ومفيد ولو على حساب انفسهم، والعمل ليس مجرد تشريفٍ ولا هو منصب للمفاخرة، بل هو تكليف وأمانة، وهم قد أثبتوا بالوجه الشرعي أنهم بقدر المسؤولية والأمانة، وأنهم خير من تولى المناصب، وعلى عملكم وتعاونكم لأجل رفعة هذه المؤسسة وأنهم خير من تكلّف العمل وحمل الأمانة بإتقانٍ وتفانٍ،

وأخير أضيف في كلمتي إلى الأمام دائماً في سبيل مصلحة العمل لأداءٍ أفضل. أتمنى من الله العظيم أن يمتعهم بموفور الصحة والعافية وأن يبارك في جهودهم المبذولة وأن يجزيهم عنا خير الجزاء، ولولا تضافر جهودهم جميعاً لما شعرنا بلذة تحقيق الأهداف.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!