⚠️ الموقع في طور التطوير، قد تواجه بعض الصعوبات أثناء التصفح. نعتذر عن أي إزعاج.
إعلان 970×90
أخبار رياضية

المنتخب الوطني لكرة المضرب يتوج بالدورة 22 للبطولة العربية لأقل من 12 سنة بالجديدة

Monday 09 July 2012 01:39 895 مشاهدة 0 تعليق
المنتخب الوطني لكرة المضرب يتوج بالدورة 22 للبطولة العربية لأقل من  12 سنة  بالجديدة

توج المنتخب الوطني لكرة المضرب بالدورة الواحد والعشرون للبطولة العربية لكرة المضرب لأقل من 11 سنة، وأيضا لأقل من 12 سنة ذكورا وإناثا، المنظمة بمدينة الجديدة من طرف نادي الدفاع الحسني الجديدي لكرة المضرب، وبإشراف من الجامعة المغربية لكرة المضرب من 01 إلى 08 يوليوز الجاري، بعد احتلاله المرتبة الأولى على صعيد الفرق إثر حصده ل 20 ميدالية 09 ذهبية و 04 فضية و 07 نحاسية، متفوقا على المنتخب المصري الذي جاء في الرتبة الثانية بعد جمعه 12 ميدالية 01 ذهبية و 06 فضية و 05 نحاسية، متقدما على المنتخب التونسي الذي احتل الرتبة الثالثة ب 09 ميداليات 01 ذهبية و 01 فضية و 07 نحاسية، في حين انتزع المنتخب الجزائري الرتبة الرابعة ب 04 ميداليات، 01 ذهبية و 03 نحاسية .

مع العلم أن المنتخب الوطني فرض سيطرة مطلقة على مسابقة الزوجي، إذ فاز كل من سعدي ومصباحي ذكورا، وعزيز والخلفي إناثا بمسابقة الزوجي لأقل من 11 سنة، في حين فاز كل من العلمي وجبران ذكورا، وبن جبارة ورسيف إناثا بمسابقة الزوجي لأقل من 12 سنة .

 أما على مستوى الفردي فقد فاز المنتخب الوطني بمسابقة الذكور لأقل من 12 سنة، بواسطة يونس العلمي، في حين فاز المنتخب المصري بمسابقة الإنات لأقل من 12 سنة عن طريق دليلة سعيد، وانتزع المنتخب التونسي مسابقة الذكور لأقل من 11 سنة بواسطة محمد عزيز هلالي، و فاز المنتخب الجزائري بمسابقة الإناث لأقل من 11 سنة عن طريق ليندا بن قدور .

بقيت الإشارة إلى أن هذه الدورة شاركت فيها  تسعة دول وهي: المغرب ومصر وتونس والجزائر و ليبيا وقطر والمملكة العربية السعودية والكويت وعمان، في حين وصل عدد اللاعبين واللاعبات المشاركين 92 ، 59 ذكور و 33 إناث، وحضرها عبد العزيز العجاجي ممثل الاتحاد العربي لكرة المضرب، والحكم الدولي محمد غاسوب، وعزيز العراف مدير الدورة، و محمد لحميدي عضو جامعي وأعضاء المكتب المسير للدفاع الحسني الجديدي برئاسة محمد بن حم، والذين قاموا بتوزيع الجوائز على الفائزين و على بعض الوجوه المكرمة في لعبة كرة المضرب الوطنية والعربية .

وعن هذه الدورة قال مصطفى الخيدر الكاتب العام للفريق المنظم وعضو باللجنة التنظيمية، بأنها مرت في أحسن الظروف، وكانت الحصيلة جد إيجابية بالنسبة للمنتخب الوطني، كما أن المستوى التقني للمشاركين كان عاليا جدا، لأن من بين أهداف هذه الدورة هو احتكاك الممارسين المغاربة مع باقي الفرق العربية الرائدة في هذه الرياضة، ومن بين المشاكل التقنية واللوجيستيكية، هو قلة الملاعب والتي لا تتعدى ستة، بحيث كنا نجري 60 مقابلة في اليوم وهذا شيء صعب جدا، أما بالنسبة للتغدية والإقامة والتنقل كان في المستوى بشهادة الوفود العربية المشاركة، وبالتالي فإن التنظيم كان ناجحا واحترافيا بفعل توفر العنصر البشري، لكن ما زال ينقصنا ضعف البنية التحتية وقلة الموارد المالية، فسنسعى إلى تنظيم الدورة العربية 22 ، والتفكير في تنظيم تظاهرات دولية مستقبلا.

عزيز العبريدي

 

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!