إعلان 970×90
أخبار الجديدة

بعد تحولها الى موقف للشاحنات والجرافات وأشياء أخرى.. مطالب برد الاعتبار للساحة الكبرى لحي المطار بالجديدة

Wednesday 10 June 2020 23:04 4,409 مشاهدة 0 تعليق
بعد تحولها الى موقف للشاحنات والجرافات وأشياء أخرى.. مطالب برد الاعتبار للساحة الكبرى لحي المطار بالجديدة


بعد المبادرة الطيبة التي اقدمت عليها السلطات المحلية بالجديدة بتنقية وتطهير الاراضي المحادية لحي  المطار من متلاشيات البناء والازبال وردم المطرح القديم للنفايات بعاصمة دكالة في أفق تحويل المنطقة الى مساحة خضراء بشراكة مع الفوسفاط ووزارة الداخلية والوزارة المكلفة بالبيئة، طالبت بعض الفعاليات من ساكنة حي المطار في اتصال مع الجديدة 24 من السلطات بالتدخل لرفع الضرر من الفوضى التي باتت تعيشها المنطقة المجاورة للساحة الكبرى لحي المطار.

وحسب بعض المتضررين فان الساحة الكبرى لحي المطار تحولت خلال السنوات الماضية الى مرتع لرمي الازبال ومتلاشيات البناء وموقف لشاحنات بيع الرمال ومواد البناء وموقف لكراء الجرافات وهو ما أضر كثيرا بجمالية الساحة الكبرى التي خضعت مؤخرا الى اعادة هيكلة شاملة من طرف الشركة العامة العقارية شملت تجهيز الساحة بالرصيف والكراسي والمساحات الخضراء قبل توقف عملية التهيئة في ظروف غامضة.
ويؤكد المتضررون من ساكنة حي المطار المطلة على الساحة الكبرى أن الفوضى لم تقتصر فقط على احتلال الملك العمومي من طرف الشاحنات والجرافات بل حتى المشرفين على مشروع بناء المستشفى الخاص بالمنطقة كان لهم نصيب من هذه الفوضى بفعل رمي متلاشيات البناء والاتربة في محيط الساحة ما تسبب في تشويه المنظر العام للساحة بالاضافة الى  التسبب في تطاير الغبار بشكل كبير على الاقامات السكنية المجاورة.

وبالموازاة مع ذلك طالبت ذات الفعاليات من عامل إقليم الجديدة، ولما عرف عنه من الاهتمام المتواصل بهموم الساكنة، على الرغم من الانشغالات  للحد من تداعيات جائحة كورونا، التدخل لدى جماعة الجديدة من أجل تحمل مسؤوليتها مع الساكنة لاستكمال عملية تهيئة الساحة ومعها شوارع وازقة حي المطار.

وجدير بالذكر أن رئيس جماعة الجديدة وبعد أقل من سنة من تسلمه منصب الرئاسة في سنة 2015، كان قد أكد في ندوة صحفية، أنه اتفق مع الشركة العامة العقارية على استثمار هذه الأخيرة لمبلغ بقيمة 5 ملايير سنتيم لإعادة تهيئة البنية التحتية لحي المطار او ما يعرف بتجزئة "وسط الجديدة" وهو المشروع الذي مازال يراوح مكانه الى حدود اليوم، علما ان المجلس الجماعي للمدينة تقارب ولايته على الانتهاء دون تحقيق الأهداف المرجوة  من طرف الساكنة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!