إعلان 970×90
أخبار الجديدة

استهداف ومحاربة الكفاءات المغربية بالمهجر .. الفارسة الدكالية شيماء كنموذج

Monday 27 July 2020 16:34 2,466 مشاهدة 0 تعليق
استهداف ومحاربة الكفاءات المغربية بالمهجر .. الفارسة الدكالية شيماء كنموذج


أولت الحكومة المغربية منذ سنوات أهمية كبرى لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج من خلال تشجيعهم على العودة إلى بلادهم والاستثمار فيها وذلك باتخاذ العديد من التدابير والإجراءات لتبسيط المساطر وتحفيز المستثمرين المغاربة بديار المهجر على الاستثمار في بلادهم.
وفعلا تجاوب العديد من أفراد الجالية المغربية مع نداء الوطن وقرروا نقل الخبرة والتجربة التي راكموها بديار المهجر إلى بلدهم الأصلي والدفع بعجلة الاقتصاد الوطني، إلا أن مجموعة من المغاربة اصطدموا بواقع مرير ومشاكل كبرى أثرت على مسارهم ودفعت بهم إلى التفكير في وقف أنشطتهم الاقتصادية والعودة إلى بلدان الإقامة.
فدون الحديث عن المشاكل والمثبطات التي واجهت مشاريعهم من خلال تعقيد المساطر وعمليات النصب التي راح ضحيتها العديد من المهاجرين، ظهرت في الآونة الأخيرة موضة جديدة أكثر خطورة وشراسة تتعلق بحملات التشهير والإساءة التي يتعرض لها بعض مغاربة العالم عبر شبكات التواصل الاجتماعي والتي يقودها بعض منعدمي الضمائر في محاولة يائسة لإبتزازهم من خلال النيل من شرفهم وعرضهم.
وهناك نماذج عديدة لمغاربة فضلوا العودة لبلدهم ونقل ثروتهم من أجل الاستثمار والإستقرار بالمغرب إلا أنهم ووجهوا بهجمات فايسبوكية شرسة لبعض محترفي الابتزاز والنموذج الصارخ الذي نسوقه اليوم لفتاة مغربية من أصول دكالية تسمى "شيماء" تحمل الجنسية الإسبانية تألقت في مجال المال والأعمال بأوربا، لكنها ظلت متيمة بحب وطنها وبحنينها لأيام الطفولة والصبا خصوصا وأنها كانت من بين أوائل الفتيات الفارسات اللواتي امتطين صهوة الفرس وشاركن في استعراضات فن التبوريد بموسم مولاي عبد الله أمغار، وسبق لها المشاركة في تظاهرات فنية لفن التبوريدة بدار السلام بالرباط ومعرض الفرس الذي يقام سنويا بمدينة الجديدة وحازت العديد من الجوائز والميداليات والشواهد التقديرية حيث قررت فجأة العودة إلى بلدها والاستثمار به، وكانت عودتها ناجحة وقامت بإنجاز استثمارات هامة ساهمت من خلالها في تشغيل مجموعة من الشباب المغاربة، إضافة إلى قيامها بالعديد من المبادرات الإحسانية التي تهدف من خلالها دعم الفقراء والمحتاجين، إلا أن أعداء النجاح ما لبثوا أن تكالبوا وقاموا بمحاصرة هذه المستثمرة الشابة من خلال حملة تشهير ممنهجة على مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أنها تحدت بكل شجاعة هذه المؤامرات الدنيئة.
لقد أصبح من الواجب على المصالح المختصة حماية أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج من الهجمات "الفايسبوكية" لبعض دوي النيات الخبيثة وتوفير المناخ الملائم لتشجيع الاستثمار و إستقرار مغاربة العالم ببلدهم الأصلي.


مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!