أخبار محلية

تنحية المهدي الفاطمي من رئاسة الجمعية الإقليمية للشؤون الإجتماعية وتعيين الدكتور محمد الصغير خلفا له

Friday 14 August 2020 15:05 2,406 مشاهدة 0 تعليق
تنحية المهدي الفاطمي من رئاسة الجمعية الإقليمية للشؤون الإجتماعية وتعيين الدكتور محمد الصغير خلفا له


تم مساء أول أمس الأربعاء 12 غشت 2020 تنحية "المهدي الفاطمي" من منصب رئاسة الجمعية الإقليمية للشؤون الإجتماعية وتم تعيين على الفور الدكتور "محمد الصغير" بديلا عنه في أفق تشكيل مكتب جديد لهذه الجمعية الذي يوجد مقرها بعمالة إقليم الجديدة.
وتتضارب الأنباء حول الأسباب التي عجلت بتقديم "المهدي الفاطمي" لاستقالته حيث أكدت مصادر على أن هذا الأخير عمر طويلا بهذه الجمعية لمدة قاربت العشرين سنة وجاوز بين العمل الجماعي كرئيس للجماعة الترابية مولاي عبد الله وكذا منصب رئيس الجمعية الإقليمية للشؤون الإجتماعية مما جعل العديد من الأصوات ترتفع للمطالبة بضرورة أن توجه أنشطة الجمعية للأعمال الإجتماعية والخيرية المحضة بعيدا عن السياسة والأمور الانتخابية، ومنذ أن من صاحب الجلالة على هذا الإقليم بتعيين السيد "محمد أمين الكروج" عاملا نهج سياسة القرب والمواكبة والمصاحبة لكافة رؤساء الجماعات الترابية والانفتاح على مختلف الفاعلين الاقتصاديين بالإقليم،وهو ما جعل أغلب المستثمرين وكافة الوحدات الصناعية تنخرط بكل تلقائية وتتجاوب مع مبادرات عامل الإقليم بضخ مساعدات مالية هامة خلال فترة الحجر الصحي لمساعدة الفقراء والمحتاجين وتجاوز هذه المرحلة العصيبة التي عاشتها بلادنا، حيث تكفلت الجمعية الإقليمية للشؤون الإجتماعية بتوزيع "قفف" المواد الغذائية وحليب الرضع على المواطنين بمختلف ربوع الإقليم، الشيء الذي أغضب مجموعة من المستثمرين والفاعلين السياسيين والمنتخبين على اعتبار أن رئيس الجمعية يمارس السياسة ومن المحتمل أن تستغل هذه المساعدات لأغراض انتخابية، ناهيك عن المشاكل والاختلالات التي شهدتها أنشطة الجمعية في الآونة الأخيرة والتي فجرها ملف تكفل الجمعية الإقليمية للشؤون الإجتماعية باستيراد حافلات النقل المدرسي والتي تم اقتنائها من قبل المجلس الإقليمي لعمالة الجديدة، حيث عرف هذا الملف العديد من التجاوزات والاختلالات.
هذا وتبقى عملية تنحية رئيس الجمعية الإقليمية للشؤون الإجتماعية إنذارا صريحا لكافة المنتخبين وكذا الجمعيات الإقليمية التي تروم النهوض بالأوضاع الإجتماعية والثقافية والرياضية بالإقليم على أن عامل الإقليم يتعامل مع جميع الفاعلين والمسؤولين بالإقليم على حد سواء ويتدخل بكل حزم لتصحيح كل إعوجاج أو خروج عن المسار ويسعى جاهدا إلى تصحيح الاوضاع  وإعادة قطار التنمية بالإقليم إلى سكته الحقيقية.


جمال هناوة


مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!