إعلان 970×90
أخبار الجديدة

تكدس أطنان من الازبال ومخلفات عيد الأضحى بشارع النصر يهدد ساحل الجديدة بكارثة بيئية

Saturday 15 August 2020 01:51 1,835 مشاهدة 0 تعليق
تكدس أطنان من الازبال ومخلفات عيد الأضحى بشارع النصر يهدد ساحل الجديدة بكارثة بيئية


عندما سئل ذات يوم رئيس جماعة الجديدة، جمال بن ربيعة، عن السبب الذي جعله يوافق على مشروع هدم كورنيش شارع النصر الذي أنجز في عهد ولايته الجماعية ما بين سنة 2007 و 2009، وتعويضه ببناء سور يحجب الرؤية عن البحر لمسافة تزيد عن الكيلومترين،  صرح الرئيس، آنذاك، أن الهدف من المشروع الذي كلف حوالي 150 مليون سنتيم، منع بعض المواطنين من رمي الازبال والنفايات والأتربة في الشاطىء الصخري للمدينة ..!!! لكن للأسف، فبعد مرور ازيد من سنتين على هذا "المشروع المشؤوم" ازدادت وضعية الشاطىء الصخري سوءا بعد ارتفاع ظاهرة رمي النفايات والأتربة، ما قد يعرض الساحل البحري لعاصمة دكالة مع توالي الايام، إلى كارثة بيئية نتيجة سوء تدبير الشأن المحلي لمجلس المدينة، الذي سينهي مع متم الشهر المقبل خمس سنوات من التسيير الجماعي الذي يقوده تحالف يضم أساسا الاستقلالي جمال بن ربيعة وحزب "البيجيدي".

هذا وكانت مجموعة من فعاليات المجتمع المدني بإقليم الجديدة من مختلف المجالات، قد أجمعت على أن ما قام به "مجلس جماعة الجديدة" باحداث ما أسمته  "سور العار" يعد :وصمة عار" و انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان على المستوى البيئي والطبيعي". وهو ما دفع المجتمع المدني وساكنة المدينة الى التعبير عن  تذمرها واستيائها العارم من انجاز هذا السور الذي تم بناءه على الطريق البحرى او ما يعرف بشارع النصر.

وكانت بالمناسبة فعاليات جمعوية ومدنية قد طالبت، وقتئذ،  من الجهات المعنية بالمجال البيئي وحماية الملك البحري بالتدخل لوقف مهزلة بناء الحائط كما تدخلت بعض الهيئات الحقوقية أيضا، مؤكدة على  أنه من الواجب ومن المفروض أن تتدخل كل من وزارة الداخلية و التجهيز، و وزارة السياحة و وزارة الثقافة، لمنع المجلس الجماعي من بناء السور الذي سيشوه مناظر البحر الطبيعية التي عشقتها عيون السياح سواء الأجانب أو المغاربة منذ أن تحولت الجديدة لمنطقة سياحية تستقطب شواطئها آلاف الزوار" سنويا. 

وجدير بالذكر ان الفعاليات المحلية كانت أعربت عن قلقها مما سيترتب عن بناء الحائط من مشاكل أجملتها في "ارتفاع منسوب أنواع الجريمة، واعتراض سبيل السيارات وتحويل الشاطئ لمطرح للنفايات ونقطة سوداء للصوص والمتسكعين" وفسرت ذلك كون الحائط سيصبح " ملجأ وخندقا للاحتماء ليلا ونهارا.. 

الفيديو المرفق التقطته كاميرا أحد الفاعلين السياسيين والجمعويين بالجديدة، يوضح بالملموس الكارثة البيئية التي باتت تهدد الشاطىء الصخري بعد أن عمد عشرات المواطنين على رمي مئات الجلود الخاصة بعيد الأضحى، رغم أن الشركة النظافة قامت بتوزيع الآلاف من الأكياس البلاستيكية كما وضعت الآلاف من الحاويات في مختلف شوارع المدينة من اجل المساعدة وتسهيل جمع نفايات العيد، ما يوضح أن المسؤولية باتت مشتركة ما بين غياب الالتزام لدى المواطن وأيضا مسؤولية الجماعة من جهة ثانية..




مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!