أخبار محلية

المديرة الجهوية للصحة بالبيضاء تمنع فرق قسم الهواة بدكالة من إجراء تحاليل كورونا

Monday 17 August 2020 15:25 1,989 مشاهدة 0 تعليق
المديرة الجهوية للصحة بالبيضاء تمنع فرق قسم الهواة  بدكالة من إجراء تحاليل كورونا


وضعت المديرة الجهوية للصحة بجهة البيضاء سطات نفسها في ورطة كبرى وجيشت ضدها غضب جماهيري كبير لمحبي وعشاق كرة القدم بدكالة بعدما أظهرت تحيزا كبيرا وتعاملا انتقائيا أثناء إشراف إدارتها على عملية إجراء التحاليل المخبرية للكشف فيروس كورونا لدى الفرق الرياضية المنتمية للجهة.
فتماشيا مع مذكرة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم التي تفرض إجراء تحاليل مخبرية للكشف عن وباء كورونا 48 ساعة قبل إجراء أي مقابلة وكذا المذكرة المشتركة ما بين مصالح وزارة الداخلية ووزارة الصحة التي تحث مختلف المديريات الحهوية والإقليمية على المساهمة في تيسير العملية حتى تتمكن عجلة كرة القدم الوطنية من العودة إلى الدوران بمختلف الملاعب الوطنية، تقدت الفرق الرياضية التابعة لإقليمي الجديدة وسيدي بنور الممارسة بقسم الهواة خلال الأسبوع المنصرم بطلب إلى المندوبيات الإقليمية للصحة من أجل إجراء التحاليل المخبرية والتأكد من خلو اللاعبين والأطقم التقنية من وباء كوفيد  قبل إجراء المباريات نهاية الأسبوع، إلا أن المفاجئة جاءت من المديرة الجهوية للصحة البيضاء سطات التي وجهت مذكرة إلى مندوبيتي الصحة بإقليمي الجديدة وسيدي بنور تمنع إجراء التحاليل المخبرية للفرق الرياضية تابعة للإقليمين معا.
قرار المديرة الجهوية للصحة الغريب نزل كالصاعقة على الفرق الرياضية بإقليمي الجديدة وسيدي بنور خصوصا وأن كافة فرق قسم الهواة تعاني من ضائقة مالية خانقة وأغلب الفرق لا تتوفر على السيولة المالية التي تسمح لهم بإجراء التحاليل لدى القطاع الخاص الشيء الذي جعل العديد من الفرق الرياضية بإقليمي الجديدة وسيدي بنور مهددة بعدم إجراء المباريات مع العلم أن فرقا تراهن على الصعود وأخرى مهددة بالنزول ومن شان هذه المشاكل المفتعلة أن تؤثر على مسيرة الفرق الرياضية المنتمية لإقليمي الجديدة وسيدي بنور، كما استغربت مصادر مهتمة بالشأن الرياضي للانتقائية والمحسوبية التي تعاملت بها المديرة الجهوية للصحة مع الفرق المنتمية لجهة سطات البيضاء، ففي الوقت الذي أشهرت الورقة الحمراء في وجه فرق دكالة  وأوصدت الأبواب أمامهم، كان لها تعمل خاص مع الفرق الرياضية المنتمية لمدينة الدارالبيضاء الكبرى وتم السماح للفرق الممارسة بقسم الهواة بإجراء التحاليل المخبرية من قبل مصالح وزارة الصحة وبالمجان.
والسؤال الذي نوجهه للمسؤولة الجهوية لوزارة الصحة لماذا هذا التعامل الانتقائي مع فرق رياضية تنتنمي لجهة واحدة وتمارس في نفس المستوى؟ ولماذا تم  منع فرق دكالة من إجراء التحاليل وتم تيسير الأمر على الفرق الرياضية الممثلة لمدينة الدارالبيضاء؟ وهل هذه القرارات أملتها ظروف معينة أم لها دوافع سياسية وانتخابية خصوصا وان المسؤولة الجهوية اسم سياسي بارز بأحد الأحزاب الوطنية الكبرى؟ ولماذا سمحت مختلف المديريات الجهوية للصحة بربوع المملكة للفرق الرياضية بإجراء التحاليل وشكلت مديرية جهة البيضاء سطات الاستثناء الوحيد والأوحد؟ أسئلة نطرحها على طاولة المسؤولين بوزارة الصحة من اجل التدخل ومنع الميز والتعامل الانتقائي بين أقاليم المملكة وتذكير المسؤولين بان جميع المواطنين رعايا صاحب الجلالة سواسية في الحقوق والواجبات.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!