تحت إشراف السلطات المحلية وبتنسيق مع المصالح الجماعية بمدينة الجديدة، قام تجار الفواكه بسوق السعادة، خلال اليومين الماضيين، بهدم محلاتهم التجارية وازالتها بالكامل وذلك لإعادة بنائها من جديد بطريقة عصرية خلافا للسابق حيث كانوا يعرضون منتجاتهم داخل "براريك" عشوائية قبالة "مارشي السعادة".
هذا وجاءت فكرة إعادة هيكلة هذه المحلات بمبادرة من عامل إقليم الجديدة حيث قامت السلطات المحلية، وبتنسيق مع التجار وجماعة الجديدة، بوضع تصور جديد لبناء محلات عصرية بواسطة الالومنيوم والخشب مع تمكينهم من تجديد رخص الاستغلال المؤقت للملك العمومي لفائدتهم حيث تم تكليف إحدى الشركات المتخصصة من أجل بناء المحلات في حلتها الجديدة خلال الأيام القادمة.
وجاءت هذه المبادرة في إطار رد الاعتبار لسوق السعادة من العشوائية والذي تحول خلال السنوات الأخيرة الى فوضى غير مسبوقة في احتلال الملك العام من طرف الباعة الجائلين، حيث ازداد حدته مع احتلال الباعة لازقة وشوارع حي السعادة، قبل أن تتدخل عمالة إقليم الجديدة تحت إشراف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإنجاز مشروع سوق نموذجي في المنطقة لاحتواء الباعة المتجولين.
هذا ومن المنتظر أن يخلف القرار الذي أشرفت عليه السلطات المحلية، استحسانا لدى الساكنة في أفق تعميمه على مجموعة من الأسواق الشعبية بعاصمة دكالة، في ظل الغياب شبه الكلي لجماعة الجديدة لإنجاز مبادرات مماثلة علما ان مثل هذه المبادرات هو من اختصاصات المصالح الجماعية وليس من السلطة المحلية ..
