أخبار محلية

الزمامرة : افتتاح مركز ''بينك دريم'' لتعلم اللغات والدعم المدرسي والكوتشينغ للأطفال والمراهقين

Sunday 04 October 2020 23:11 1,998 مشاهدة 0 تعليق
الزمامرة : افتتاح مركز ''بينك دريم'' لتعلم اللغات والدعم المدرسي والكوتشينغ للأطفال والمراهقين


افتتح مؤخرا بحي النهضة بمدينة الزمامرة بالضبط بشارع محمد السادس قرب الحي السكري، مركز بينك دريم لتعلم اللغات والدعم المدرسي والتدريب للتكوين والتأهيل، هذا المركز متخصص في الكوتشينغ الشخصي للأطفال والمراهقين، وزيادة نسب التركيز والانتباه والذكاء وبرامج تنمية مهارات الأطفال وصعوبات التعليم وفق المنهج المونتسوري، دورات تكوينية ولغات ودعم مدرسي، شعار هذا المركز هو " جيل أرقى من أجل مستقبل أنجع وأبقى ".
وقالت نورة مونجيم مديرة هذا المركز بأن الرؤيا هي صناعة التميز الشخصي للأفراد وتطوير أداء الشباب والمؤسسات سواء كانت تعليمية تربوية إدارية واجتماعية في كل المجالات للباحثين عن التميز وتحقيق الأهداف.
أما بالنسبة للرسالة فهي تقديم الخبرات والمهارات والاستراتيجيات في المجال الشخصي و المؤسسي وفق برامج متطورة ومناهج حديثة توافق بيئة وثقافة الفئات المستهدفة وهم الأطفال والأمهات بالدرجة الأولى.
وبخصوص الهدف فهو وضع وتنفيذ وتتبع الخطط والبرامج الضرورية في مجال التربية والتعليم، ومجال التدريب والتطور الذاتي بين يدي رواد التغيير الإيجابي والباحثين عن التميز في كل المؤسسات العامة والخاصة لصناعة وبناء جيل قادر على أداء مهامه وتحقيق أهدافه طبقا لأفضل المعايير والممارسات، وبما يمكنه من نقل تجاربه وخبراته إلى الأجيال القادمة، على أساس أن الأطفال هم الهدف الأول سواء الأطفال العاديين أو غير العاديين الذين يتوفرون على مميزات تميزهم عن الأطفال العاديين، وذلك بتنسيق مع جمعيات متخصصة في المجال أو مراكز وطنية ودولية تهتم بهذه المجالات.
وفيما يتعلق بالقيم فهي العطاء والتبادل والإبداع، فالهدف ليس مادي فهو هدف إنساني لمساعدة الأطفال اليتامى وغيرهم.
للإشارة فالأستاذة نورة مونجيم هي خريجة جامعة أبي شعيب الدكالي بالجديدة حاصلة على الإجازة تخصص تاريخ، مدربة معتمدة في التنمية الذاتية و التفوق الدراسي من المركز الأمريكي الكندي في التنمية الذاتية، وكذلك الكونفدرالية الإفريقية العربية للكوتشينغ، محاضرة في مجموعة من المحاضرات عن بعد، مدربة لمجموعة من المدربين في استتراتيجية التعلم النشط ومهارات التفوق الدراسي وكذلك في المجال المنتسوري بالنسبة للأطفال، والذي أصبحت تتبناه جميع المدارس، هذا المنهج الذي ينتسب إلى الدكتورة الإيطالية ماريا منتسوري بحكم التجربة التي قضتها مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!