احتج المئات من
ساكنة دوار القراقشة بجماعة مولاي عبد الله للمطالبة بتدخل المسؤولين وفي مقدمتهم
عامل إقليم الجديدة من أجل فتح طريق عمرها أزيد من 80 سنة تم الإجهاز عليها
وإغلاقها في وجه الساكنة من قبل أحد المستثمرين الذي قام ببناء وتشييد حمام
بالمنطقة.
واستغربت
ساكنة الدوار أن يتم الترخيص بإغلاق طريق دأبوا على استغلالها واستعمالها لعقود من
الزمن متسائلين عن الجهة التي قامت بتسهيل وتيسير العملية والحكم على حوالي 2000
نسمة بالعزلة القاتلة.
إلى ذلك
يطالب المحتجون بفتح عامل إقليم الجديدة لتحقيق عاجل من أجل الكشف عن ملابسات هذه
العملية التي جعلت ساكنة دوار القراقشة يعيشون في حصار كامل ويحرمون من التنقل إلى
أراضيهم وبقعهم الفلاحية والإسراع بتصحيح هذه الوضعية وإجبار المستثمر على احترام
القانون وفتح الطريق في وجه الساكنة المتضررة.
وقد حاولنا
الاتصال بالمستثمر من أجل أخد رأيه في الاتهامات الموجهة إليه من قبل ساكنة دوار
القراقشة إلا أنه تعذر علينا ذلك ويبقى حق الرد مكفول له على صفحات الموقع.
جمال هناوة