من المنتظر أن يتم، خلال الأيام او الاسابيع القليلة القادمة، إدماج مجموعة من الباعة المتجولين الذين ينشطون في سوق حي السعادة العشوائي لبيع المتلاشيات والأثاث المستعمل داخل سوق نموذجي صغير تم احداثه مؤخرا بجانب سور مدرسة عبد المومن الموحدي قرب حي السعادة الثالثة بالجديدة..
هذا وكان العشرات من بائعي المتلاشيات، قد انتقلوا، منتصف السنة الماضية، بعد نهاية الحجر الصحي، لتشكيل سوق جديد لبيع الاثات المستعمل بجانب سور مدرسة عبد المومن الموحدي وذلك بعد أن تم إنجاز حديقة عمومية قبالة ساحة المدرسة التي كانوا يتخدونها سوقا عشوائيا لبيع المتلاشيات منذ حوالي ثلاث سنوات..
هذا وتجنبا لاصطدام السلطة مع باعة المتلاشيات، الذين ازداد عددهم بشكل كبير خلال الأشهر الماضية، بعد تسجيل قدوم مجموعة من التجار من خارج المدينة، قامت السلطات المحلية تحت إشراف عامل إقليم الجديدة باحداث هذا السوق النموذجي الصغير في ظل الجدل حول قدرته على احتواء كل التجار الذين ينشطون في هذا السوق العشوائي.
من جهة اخرى وارتباطا بهذا السوق ظهرت مؤخرا في نفس المنطقة بوادر تشكل سوق جديد لبيع الخضر والفواكه (كما تظهر الصور) ما قد يشكل عبءا جديدا على السلطة هذه الأخيرة التي باتت اليوم بين نارين، ما قد يجبرها على المزيد من الصرامة وعدم التراخي حتى لا تتحول المنطقة الى المزيد من الفوضى ما قد يهدد بفشل السوق النمودجي لحي السعادة الذي تم إنجازه السنة الماضية من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ...


