انعقد اجتماع في دار الشباب يوم الثلاثاء 12 أكتوبر على الساعة السادسة مساء من طرف رؤساء بعض الجمعيات لدراسة عدة مشاكل وعلى رأسها تعطيل المنح تمهيدا للوقفة الاحتجاجية المزمع تنظيمها أمام مقر المجلس البلدي .
في الحقيقة هي نقطة حميدة تسجل في تاريخ العمل الجمعوي في مدينة الجديدة .لأنهم اجتمعوا وتحدثوا وصاغوا البيان تلوى البيان لكنهم ركزوا على نقطة تسيير الجلسة فتمزقت الكلمة بينهم وصارت حروفا تنم عن عجزها في اتخاذ موقف موحد حيال هذه المعضلة .فتفرع الاجتماع وصار اجتماع رسمي والآخر كواليسي تعالت الأصوات وانتفخت الصدور وصارت الحروف تتجادف من اليمين إلى الشمال معبرة عن خبث وتجويع المصطلحات المستعملة تتركز عن الماضي والزنا وعدم الرجولة تارة في السر في حق الحاضرين وتارة علنا في حق الغائبين مما يوضح المستوى المتدني الذي وصل إليه الحوار من جهات المفروض أنها تأطر شباب وشابات المستقبل .
حضر العضو الجماعي الجمعوي الرياضي للاستطلاع ودعي للجلوس فرفض بحجة أنه لا يجلس مع أصحاب الموقف نسبة إلى العمال المياومين الموجودين في بوشريط . انتفض الساخط واختلف مع الممنوح وتحدت الغير القانع بوضوح .اختلفت الآراء وتباينت الأفكار من القبول إلى الرفض من الرضى والتسريع إلى الرفض والمراجعة إلى التحقيق في المسار كله إلى الدعوة إلى عقد اجتماع آخر إلى اللوم لعدم حضور البعض .كل له حججه ودلائله .كل واحد محق ومخطئ .محق انطلاقا من قناعته ومخطئ من تجاهله لقناعات الآخر ويبقى الهدف الأسمى الهادف إلى تجميع المجتمع المدني تحت كلمة واحدة تعبر عن المكانة المتميزة التي حضيت بها في الدستور الجديد و تفعيل دور المجتمع المدني داخل التركيبة المسيرة لدواليب الشأن المحلي والمطالبة بالمعادلة المعقلنة في توزيع المنح السنوية ومحاربة الجمعيات الصورية سرابا صعبا المنال .
