إعلان 970×90
أخبار الجديدة

رفيق بناصر ينجح في استقطاب دكاترة وأطر عليا وازنة الى التجمع الوطني للأحرار بالجديدة

Sunday 21 March 2021 20:39 2,738 مشاهدة 0 تعليق
رفيق بناصر ينجح في استقطاب دكاترة وأطر عليا وازنة الى التجمع الوطني للأحرار بالجديدة


في إنتظار إلتحاق بعض الأطر الوازنة من مهندسين ودكاترة الذين أبدوا رغبتهم وانخراطهم في حزب الحمامة الذي يريد تصحيح اختلالات تدبير الشأن العام المحلي بتراب أقليم الجديدة ، على عكس ما ورثته الساكنة من عشوائيات في التدبير و هدر للمال العام والتي أدت الى سجن بعضهم في انتظار محاسبة من ينتظر مع المنتظرين . ولأجل ذلك رفع حزب الحمامة شعار " الكفاءات " ممن يخافون على سمعتهم ومسارهم المهني والأخلاقي ، وتسطير المحاسبة الداخلية لأعضاء مكاتبه ومنخرطيه ، وإنتقاء الأشخاص الذين يعتبرون أن المس بأموال الشعب والدفاع عن حقوقهم من المقدسات ، بجميع حمولتها ، المواطنة والشغل والتعليم والبيئة وحرية الرأي ... 

ولعل ما يفتخر به أبناء الحزب حاليا في ظل المزايدات الإقليمية والقارية والعالمية أيضا ، هو ما يجمع عنه الحزب من تحرير للسوق وتنمية الديناميكية الصناعية والفلاحية والسياحية والإقتصادية بشكل عام، جعلت المغرب يصنف من بين الدول القادمة لدخول نادي الكبار ، في ظل توابت البلاد تحت شعار "الله_الوطن_الملك" .

ولهذا وفي أطار الديناميكية المتواصلة التي يقودها الحاج بناصر رفيق داخل إقليم الجديدة، تم عقد عدة اجتماعات بالمقر الإقليمي للحزب بحضور المنسق الإقليمي السيد بناصر رفيق والمنسق المحلي السيد هشام عاطف والسادة أعضاء المكتب المحلي بالمدينة، لقاءا تواصليا أعلن فيه مجموعة من الشخصيات السياسية والحقوقية ودكاترة ومهندسين من العيار الثقيل إلتحاقهم بالحزب رسميا.

ويتعلق الأمر بكل من الدكتور ابراهيم عروش والدكتور صلاح الدين المقتريض والأستاذ عبد الغفور شوراق والحاج بوبكر بوعبيد والدكتور محمد زكرياء القمري والسيد نبيل حساني والسيد موالي حسين والسيدة عائشة مرتجي والسيد رضى عبد الرحمان في انتظار التحاق المزيد من الاطر العليا عما قريب..

وفي هذا الإطار أشاد الحاضرون خلال اللقاء التجمعي الذي جرى بمقر الحزب بعاصمة دكالة، أمس السبت، بحركية الحزب وطنيا وإقليميا التي تعتمد على سياسة الإنفتاح على الأطر والكفاءات والشباب لتنزيل مسار الثقة والتفاعل الإيجابي والواقعي مع إنتظارات ساكنة الجديدة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!