إعلان 970×90
تربية وتعليم

تلاميذ اعدادية الرشاد بأولاد حمدان، محرومون من جمعية آباء وأولياء التلاميذ

Sunday 30 May 2021 05:50 2,144 مشاهدة 0 تعليق
تلاميذ اعدادية الرشاد بأولاد حمدان، محرومون من جمعية آباء وأولياء التلاميذ


لا زال تلاميذ الثانوية الإعدادية الرشاد الكائنة بمركز جماعة أولاد حمدان، التابعة لمديرية وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني  بإقليم الجديدة، محرومين من جمعية أمهات و آباء و أولياء التلاميذ، منذ بداية الموسم الدراسي 2018/2019، إلى يومنا هذا، حيث لا وجود لهذه الجمعية بالمؤسسة التعليمية المذكورة أعلاه، بالرغم من أن جمعية أمهات و آباء و أولياء التلاميذ، تعتبر شركا أساسيا في إصلاح منظومة التربية و التكوين،  بحكم الدور المهم للآباء في تعليم وتربية أبنائهم على امتداد مسارهم الدراسي.
غير أن المسؤولين و على رأسهم مدير هذه الثانوية الإعدادية، استغنى عن هذا الشريك الاجتماعي، واكتفى  بالتفرج على الوضع، دون تحريك أي ساكن، مما يدل على إهمال دور هذه الجمعية في تتبع المسار الدراسي للأبناء. 
و في هذا الصدد يستغرب آباء تلاميذ هذه المؤسسة التعليمية و معهم الرأي العام المحلي بجماعة أولاد حمدان، للصمت غير المفهوم لمديرية وزارة التربية الوطنية بالجديدة، لأزيد  من سنتين و نصف، التي تتفرج على هذا الوضع، دون أن تتدخل  من أجل إشراك أولياء تلاميذ  هذه المؤسسة التعليمية، في تسيير و تدبير الحياة المدرسية لفلذات أكبادهم ،من خلال جمعية تمثلهم. 
هذا وكان آباء تلاميذ هذه المؤسسة التعليمية ،قد وجهوا عدة  نداءاتهم  للمسؤولين المعنيين، قصد تأسيس أو تجديد مكتب جمعية أمهات و آباء و أولياء التلاميذ . لكن للأسف الشديد، نداءاتهم لم تجد الآذان الصاغية، ولم تتفاعل معها الجهات المعنية، بالرغم من التوجيهات السامية لجلالة الملك  إلى ضرورة إشراك الأسرة في تدبير الحياة المدرسية، و أيضا بالرغم من المذكرات الوزارية التي تدعو مدراء  مديريات الوزارة و رؤساء المؤسسات التعليمية، إلى تثمين التعاون بين المدرسة و الأسرة.
  وتجدر الإشارة إلى أنه منذ شهر يونيو 2018 ،انتهت مدة ولاية الجمعية السابقة لأمهات و آباء و أولياء تلاميذ هذه المؤسسة التعليمية، ولم يتم تجديد مكتبها، إلى حدود كتابة هذه الأسطر. و أن آباء و أولياء تلاميذ هذه المؤسسة  التعليمية، يتساءلون عن مصير المداخيل المالية، التي سبق للجمعية المنتهية ولايتها استخلاصها من انخراطات و مساهمات التلاميذ ، و يطالبون رئيس الجمعية السابقة بتوضيح هذا الأمر، و يشيرون إلى أنهم يحتفظون بحقهم في التوجه إلى القضاء ضد الجمعية السابقة، لاسترجاع المبلغ المالي المستخلص من انخراطات أبنائهم من التلاميذ.
 و أمام هذه الأوضاع ، التي لا تخدم إصلاح منظومة التربية و التكوين، نناشد كل المسؤولين المعنيين، محليا و إقليميا، من أجل التدخل العاجل، قصد  العمل على  تأسيس أو تجديد مكتب جمعية أمهات و آباء و أولياء تلاميذ الثانوية الإعدادية الرشاد بأولاد حمدان، كونها شريك اجتماعي أساسي في نجاح المدرسة  .

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!