إعلان 970×90
أخبار الجديدة

الفيدرالية المغربية للمخابز والحلويات تنظم لقاءا تواصليا بعاصمة دكالة

Wednesday 07 July 2021 20:41 2,436 مشاهدة 0 تعليق
الفيدرالية المغربية للمخابز والحلويات تنظم لقاءا تواصليا بعاصمة دكالة


عقدت  الفيدرالية المغربية للمخابز والحلويات، نهاية الاسبوع، لقاء تواصليا حضره عدد من الرؤساء الجهويين للفيدرالية و أرباب المخابز من جميع جهات المملكة بالإضافة إلى عدد من المهنيين والفاعلين والمستثمرين الاقتصاديين .

خلال هذا اللقاء سلط  أعضاء المكتب التنفيذي للفيدرالية الضوء على تداعيات حالة الطوارئ الصحية التي عاشتها بلادنا لعدة أشهر بسبب جائحة كورونا والذي  لم تزد الوضعية الاقتصادية لقطاع المخابز بصنفيه العصري والتقليدي، إلا تأزما وترديا على ما كان يعيشه القطاع، الذي لم يسلم  من تداعيات الأزمة الصحية.. الامر الذي تسبب في انخفاض  نسبة المبيعات خاصة في مادة الحلويات، بسبب توقيت الفتح والإغلاق الذي حدد ضمن إجراءات حالة الطوارئ بالمغرب. و إقرار الساعة الثامنة مساء كساعة للإغلاق لمدة تزيد على أكثر من 6 أشهر، أصبح الإقبال أقل مما كان عليه في السابق. 

هذه الوضعية أدت إلى توقف نشاط  مجموعة من المخابز  عن العمل،  وأخرى معروضة للبيع وأخرى يتهددها الإفلاس، بعد تراجع الإيرادات وتراكم المصاريف والخسائر، جراء تكاليف المواد التالفة والإيجارات والاستغلال وأجور العاملين، ناهيك عن الشيكات التي لم يتأت صرفها.

هذا وأكد المتدخلون في هذا اللقاء أن  تراجع المبيعات ألحق بمهنيي القطاع خسائر مادية كبيرة، وهو ما  يندر بالأسوأ مستقبلا خصوصا مع استمرار إجراءات تطويق فيروس كورونا الذي أضر كثيرا بمختلف القطاعات، من ضمنها المخابز التي تزود الأسواق الوطنية بهذه المادة الحيوية والضرورية لدى المستهلك المغربي.

بالإضافة إلى  أن القطاع يعاني من عدد من الإشكالات الكبيرة والتي أدت إلى تفاقم الأزمة خلال الشهور الأخيرة، من ضمنها الاغلاق المبكر للمقاهي والمطاعم والفنادق تطبيقا لتعليمات السلطات المختصة لتفادي انتشار جائحة كورونا، إضافة إلى ضيق توقيت العمل ..
وشدد المتدخلون على ضرورة تدخل  السلطات العمومية لاتخاذ مجموعة من الإجراءات المواكبة للقطاع، لتجاوز الصعوبات التي يواجهها وتمكين -بعد رفع الحجر الصحي-، الفاعلين فيه من تأهيل وحداتهم والدفع لعصرنة نشاطهم الانتاجي وتأهيل القطاع  وتجاوز الأضرار التي خلفتها الأزمة الصحية، على المديين القصير والمتوسط.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!