انطلاقا من التعليمات الموجهة من الإدارة العامة للأمن الوطني الرامية إلى الاهتمام بمحيط المؤسسات التعليمية، نظم لقاء تواصلي في مؤسسة محمد الرافعي بين رجال الأمن وجمعية الآباء وإدارة المؤسسة لدراسة عدة ملفات تتعلق بأمن المؤسسة ومحيطها.
حضر هذا اللقاء على الصعيد المسئولين الأمنيين العميد بودينة والعميد طالع صالح عن المقاطعة الأولى، والضابط ارسلان والضابط بن الزيدية والضابط عثمان عن خلية المؤسسات التعليمية ، وعلى صعيد المؤسسة حضر كل من مدير المؤسسة السيد عبد الواحد ذكر الله ورئيس جمعية أباء وأولياء التلاميذ مرفوقا بعدد من أعضاء المكتب .
وبعد التعريف بدور خلية المؤسسات التعليمية من طرف السيد ارسلان وعن الأهمية القصوى التي أصبحت تلعبها على نطاق محاربة الجريمة بمحيط المؤسسة والحد من التجاوزات المرتكبة سواء من طرف التلاميذ أو الغرباء عن المؤسسة، قدم لنا السيد العميد صالح شروحات حول السياسة العامة الممنهجة من طرف الإدارة العامة حول حماية محيط المؤسسات لما يشكله من خطورة على التلميذ من ترويج للمخدرات ولاعتداءات المتكررة على التلميذات .
واستمع الحاضرون إلى السيد المدير فيما يخص الشكايات التي يتلقاها من طرف التلاميذ وخاصة الإناث منهم عن المضايقات التي يتعرضون لها من طرف الغرباء عن المؤسسة وتطرق السيد رئيس الجمعية إلى التجاوزات المرتكبة من طرف أصحاب الدراجات النارية وطالب بشن حملة تمشيطية لهذه الظاهرة التي تتسبب في حوادث خطيرة.
وفي أخر الجلسة تقرر عقد لقاءات تواصلية مباشرة مع التلاميذ للاستماع لهم حول هذه المشاكل التي تعد عائقا لبلورة المستوى التعليمي لديهم . وقبل رفع الجلسة دونت توصيات لرفعها إلى الجهات المعنية لأخذ التدابير اللازمة.
