مع حلول فصل الصيف وتوافد الزوار على اقليم الجديدة تعود ظاهرة إقامة المظلات الشمسية والكراسي المخصصة للكراء على شاطئ سيدي بوزيد على الخصوص، إلى الواجهة من جديد، ما اثار استياء رواد الشاطئ وباقي المواطنين.
والمثير للاستغراب ان اصحاب هذه المهن الموسمية يحتلون الشاطئ بأكمله كما عاينت الجديدة 24 ووثقته بالصورة ؛في مشهد يتكرر كل موسم صيف بمباركة من المجلس الجماعي مولاي عبد الله الذي بات ملزما بالخروج والتوضيح للرأي العام المحلي حيثيات وتفاصيل الظاهرة ودور المجلس المنتخب والسلطات المحلية في الوقوف على حسن سير وتنظيم المرفق العام بما يتلائم والظرفية الصحية التي تعيشها البلاد في ظل ازمة وباء كورونا.
ويجد العديد من المصطافين انفسهم مجبرين على البحث عن مكان شاغر من أجل وضع مظلاتهم الخاصة رفقة أسرهم ، مشيرين إلى أن أغلب الأماكن القريبة من مياه البحر يحتلها أشخاص بمظلات وكراسي مخصصة للكراء وكأن رمال شاطئ سيدي بوزيد تم تفويتها للخواص من اجل نهب جيوب المصطافين .

