وسط إجراءات صحية احترازية جراء تفشي وباء كورونا، وما تقتضيه المرحلة من تباعد إجتماعي وارتداء للكمامة، ترأس السيد محمد الڴروج عامل إقليم الجديدة ، مساء اليوم الجمعة 20 غشت الجاري، بالقاعة الكبرى بمقر العمالة، مراسيم الإنصات للخطاب الملكي السامي، الذي وجهه الملك محمد السادس للشعب المغربي، بمناسبة الذكرى 68 لثورة الملك والشعب.
حضر مراسيم حفل الإنصات للخطاب
الملكي إلى جانب عامل الإقليم، كل من رئيس محكمة الاستئناف بالجديدة ووكيل الملك
لدى المحكمة الابتدائية بالنيابة ووكيل الملك لدى المحكمة الاستئناف بالنيابة ورئيس المجلس الإقليمي بالجديدة
ورئيس المجلس الجماعي بالجديدة ورئيس المجلس العلمي المحلي، ورئيس الأمن الإقليمي
، والقائد الجهوي للدرك الملكي والقائد الإقليمي للقوات المساعدة والقائد
الإقليمي للوقاية المدنية ونقيب هيئة المحامين بالجديدة ، إلى جانب عدد من
أعضاء المجالس المنتخبة بالإقليم، ورؤساء المصالح الخارجية، والهيئات الأمنية ،
وباشا مدينة الجديدة ، بالإضافة لممثلي الهيئات السياسية والنقابية وفعاليات
المجتمع المدني، ورجال الإعلام وعدد من أفراد الجالية.
وأكد
الملك، في خطابه ، أن المغرب يتعرض لهجمات
مدروسة من طرف بعض الدول والمنظمات، مؤكدا أن المملكة دولة عريقة تمتد لأكثر من 12
قرنا، فضلا عن تاريخها الأمازيغي الطويل؛ وتتولى أمورها ملكية مواطنة، منذ أزيد من
أربعة قرون، في ارتباط قوي بين العرش والشعب لهذه الهجمات لما يتمتع به من نعمة الأمن
والاستقرار، التي لا تقدر بثمن، خاصة في ظل التقلبات التي يعرفها العالم.
وندد
الملك محمد السادس، في الخطاب ذاته، بالحملة المدروسة التي تسعى إلى تشويه المؤسسة
الأمنية، ومحاولة التأثير على قوتها وفعاليتها، في الحفاظ على أمن واستقرار
المغرب؛ إضافة إلى الدعم والتنسيق، الذي تقوم به في محيطنا الإقليمي والدولي،
باعتراف عدد من الدول نفسها.
وأضاف
صاحب الجلالة قائلا: “رب ضارة نافعة؛
فمؤامرات أعداء وحدتنا الترابية، لا تزيد المغاربة إلا إيمانا وإصرارا، على مواصلة
الدفاع عن وطنهم ومصالحه العليا”، مؤكدا “أننا سنواصل مسارنا، أحب من أحب، وكره من
كره، رغم انزعاج الأعداء، وحسد الحاقدين.
وتطرق
صاحب الجلالة في خطابه إلى الانتخابات حيث قال جلالته بأنها ليست غاية في حد
ذاتها، وإنما هي وسيلة لإقامة مؤسسات ذات مصداقية، تخدم مصالح المواطنين، وتدافع
عن قضايا الوطن لأننا نؤمن بأن الدولة تكون قوية بمؤسساتها، وبوحدة وتلاحم
مكوناتها الوطنية وهذا هو سلاحنا للدفاع عن البلاد، في وقت الشدة والأزمات
والتهديدات.


