إعلان 970×90
أخبار الجديدة

المرشح البرلماني لفيدرالية اليسار بالجديدة.. ميزانية صغيرة وتعاطف متصاعد في أوساط المثقفين والجامعيين

Thursday 02 September 2021 14:59 2,887 مشاهدة 0 تعليق
المرشح البرلماني لفيدرالية اليسار بالجديدة.. ميزانية صغيرة وتعاطف متصاعد في أوساط المثقفين والجامعيين


يشكل محمد مفضل مرشح تحالف فيدرالية اليسار للانتخابات البرلمانية بإقليم الجديدة أبرز ظواهر الحملة الانتخابية بهذا الإقليم، ليس لكونه يعد من أحسن البروفايلات المرشحة لشغل أحد المقاعد البرلمانية الستة باعتباره أستاذا جامعيا يحمل شهادة الدكتوراه في الأدب الانجليزي ومؤلفا لعدة كتب وترجمات،بل لأنه يقوم بحملته الانتخابية بوسائل وإمكانيات جد بسيطة، ويتجول في مختلف أرجاء الإقليم ضمن مجموعة صغيرة من الشباب وزملائه الجامعيين،حيث يصر على التواصل المباشر مع الساكنة والرد على تساؤلات المواطنين ولو تطلب منه الأمر حيزا كبيرا من الوقت على حساب باقي مناطق الدائرة الانتخابية،وذلك في سياق حملة انتخابية قوية وشرسة بمنطقة دكالة التي تعرف في كل استحقاق انتخابي استعمال وسائل مادية وبشرية ولوجيستية هائلة من طرف رجال المال والأعمال وكبار الفلاحين بدكالة.

المتتبعون للشأن الانتخابي بإقليم الجديدة يرون فيه نموذجا للمرشح الذي ينبغي أن يجد له مكانا في قبة البرلمان المقبل،وذلك بالنظر لتجربته الانتخابية كمستشار سابق ببلدية أزمور مشهود له بالنزاهة ونظافة اليد،وبالنظر أيضا لكفاءته العلمية واستقامته المهنية كأستاذ جامعي قضى أكثر من 30 بمدرجات جامعة شعيب الدكالي بمدينة الجديدة،حيث يحظى بتعاطف وتقدير كبيرين في الأوساط الجامعية والثقافية،وذلك بالنظر إلى نشاطه العلمي والجمعوي بمنطقة دكالة.

لكل هذه الأسباب تعرف الحملة الانتخابية للدكتور محمد مفضل توافد العديد من الشباب والطلبة المتطوعين لدعمه ومساندته في عدد من الجماعات المحلية بإقليم الجديدة،خاصة منهم طالباته وطلبته القدامى وكذا البعض من زملائه في الجامعة بالإضافة بعض  الفعاليات الجمعوية بالمنطقة،ويبقى المثير في حملة الدكتور مفضل هو اكتفاؤه بتوزيع القصاصات الصغيرة التي تحمل رمز "الرسالة" طيلة النصف الأول من الفترة الزمنية لهذه الحملة،والسبب في ذلك  يعود كما صرح لنا بذلك احد قياديي تحالف اليسار بالجيدة إلى محدودية الإمكانيات المالية وشساعة الإقليم فالميزانية المتوفرة عبر المساهمات الفردية للمناضلين لاتتجاوز 5 آلاف درهم،حيث تراهن فيدرالية اليسار في هذا الصدد على الفئات المتعلمة والمثقفة للتصويت على مرشحي اليسار،كما تراهن على إقناع الممتنعين وحثهم على الذهاب إلى مكاتب التصويت،وفي هذا الإطار يضيف هذا القيادي "بأن  الفئات الواعية والمتنورة وعموم الساكنة بإقليم الجديدة لم يعد لها من مبرر للعزوف أو الامتناع بعد أن قدمنا مرشحا تتوفر فيه المؤهلات العلمية والأخلاقية المطلوبة " .

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!