إعلان 970×90
أخبار الجديدة

الجديدة : جماعة العدل والإحسان تخلد الذكرى التاسعة لرحيل عبد السلام ياسين

Saturday 18 December 2021 10:17 1,895 مشاهدة 0 تعليق
الجديدة : جماعة العدل والإحسان تخلد الذكرى التاسعة لرحيل عبد السلام ياسين


في إطار فعاليات الاحتفاء بالذكرى التاسعة لرحيل المرشد عبد السلام ياسين نظمت  جماعة العدل والإحسان بمدينة الجديدة، مساء أمس الجمعة 17 دجنبر الجاري ندوة بعنوان "المغاربة وبيت المقدس"..

الندوة أطرها كل من الدكتور أحمد ويحمان رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع و المرابطة المقدسية عائشة المصلوحي، والأستاذ عبد الصمد فتحي رئيس الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة.

وقد افتتح هذه الأمسية الأستاذ إدريس النعومي قيادي الجماعة بالجديدة بكلمة رحب فيها بالحضور وخاصة ممثلي الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية والجمعوية بالمدينة، كما ذكر بأهمية هذه الندوة وأوجه ارتباطها بذكرى رحيل المرشد. 

وتناول الكلمة بعد ذلك مسير الندوة الأستاذ محمد العربي النجار الذي جدد الترحيب بالحضور، والتذكير بمركزية القضية في فكر المحتفى به، ليعطي الكلمة للمرابطة المقدسية عائشة المصلوحي  التي وقفت عند التاريخ العريق لعلاقة الارتباط الوثيق والمحبة والنصرة للمغاربة مع بيت المقدس، و تحدثت عن أثار المغاربة وأوقافهم والتي استحقوها بتضحياتهم وبسالتهم خلال المشاركة في معركة تحرير بيت المقدس من الصليبيين. كما أكدت المجاهدة المقدسية على مواصلة غرس جدور الولاء والارتباط في وجدان الأجيال القادمة، مهما حاول العدو، طمسها .

أما الدكتور أحمد ويحمان فاستهل مداخلته بالترحم على صاحب الذكرى، مذكرا ببعض من مناقبه وخاصة منها الصمود والثبات والجهر بالحق، ليقف على طبيعة الارتباط الذي يجمع المغاربة ببيت المقدس  وارتباطهم التاريخي الأصيل به في البعد العقائدي من خلال الزيارات للمسجد الأقصى ،وكذا البعد الجهادي من خلال المشاركة الفعالة للمغاربة في دعم صلاح الدين الأيوبي من أجل تحرير الأقصى من الصليبيين، وكذا الدور الكبير للمغاربة في دعم ثورة القسام. كما استعرض رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع باسهاب دور المجاهد عبد الكريم الخطابي وغيره من رموز الحركة الوطنية في مقاومة الاحتلال . 

وفي حديثه عن للتطبيع قال الدكتور ويحمان بأنه اخد  ابعادا اكبر واخطر " الأمر لم يعد يتعلق بفلسطين بل بمصلحة المغرب، لقد انتقلنا من التطبيع إلى الصهينة ،بل إلى الاحتلال" حيث وضعت دولة الاحتلال اليد على مقدرات الوطن وإمكاناته، والتحكم في مفاصله، مؤكدا  بأن الصهيونية " تحضر لمخطط تخريبي لتمزيق المغرب الى كيانات..

رئيس الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة الأستاذ عبد الصمد فتحي استهل مداخلته بالحديث عن دور العلماء في خدمة القضية الفلسطينية في الماضي والحاضر، حيث أعاد  بدوره التذكير بالارتباط التاريخي للمغاربة ببيت المقدس العقائدي والعبادي حتى قبل الغزو الصليبي ..

ووقف فتحي على معالم الوجود المغاربي بالقدس من خلال حارة المغاربة، وباب المغاربة، و أوقاف المغاربة، معالم كانت في مقدمة من استهدفهم الصهاينة بحقد وكراهية حيث تم تدمير حارة المغاربة ومصادرة اوقافهم وطمس معالمها. 
كما تطرق  نائب رئيس الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع لما سماه مسار " الخيانة العظمى " للقضية من خلال تهجير اليهود المغاربة إلى فلسطين " والذين ذهبوا غزاة محاربين محتلين" وبالتالي لم يعودوا مغاربة كما يزعم ، بل أصبحوا صهاينة قتلة وجب محاسبتهم ومحاكمتهم لا استقبالهم وتكريمهم "
وفي ختام مداخلته عرض الأستاذ فتحي مظاهر التضامن المغربي مع القضية الفلسطينية والمثمثلة في الفعاليات الميدانية المكثفة، والهيئات المناصرة والداعمة للقضية ،ومن خلال المشاركة الوازنة للمغاربة في اعمار غزة، و قوافل فك الحصار عليها.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!