شرعت السلطات المحلية بقيادة أولاد احسين، في اغلاق العديد من الأبار لتفادي تكرار حادثة مشابهة لفاجعة ريان .
وتهدف هذه العملية بالأساس إلى حصر عدد الآبار المهجورة وغير المسيجة منها، وذلك لوضع حد للحوادث التي تخلفها الآبار العشوائية غير المحروسة.
وقد احتضن مقر قيادة أولاد احسين اجتماعا موسعا، تحت إشراف القائد وأعوان السلطة والقوات المساعدة ، من أجل وضع خطة عمل تتعلق بالآبار والثقوب المائية التي تشكل خطرا على حياة المواطنين.
وأعطى عامل الإقليم تعليماته لجميع السلطات والمصالح المختصة من أجل تطبيق المساطر القانونية فيما يتعلق بحفر الآبار والثقوب المائية، خصوصا فيما يعلق بالتراخيص، وعدم التساهل مع أي أحد للقيام بأشغال الحفر بدون ترخيص.

.