بعدما جرى تتبيث رادارات ثابتة من الجيل الجديد بأهم شوارع مدينة الجديدة ، بهدف الحد من حوادث السير التي تتسبب فيها السرعة وعدم احترام الإشارات الضوئية، وكذلك حفاظا على سلامة المواطن وممتلكاته، أفادت مصادر الجديدة 24 ان المئات من المواطنين توصلوا خلال الأيام الماضية بإشعارات لأداء مخالفات سجلت في حقهم بسبب مخالفاتهم لقانون السير تم رصدها من طرف الردارات الذكية الجديدة التي تم تشغيلها قبل أيام قليلة.
وكشفت مصادر مطلعة للجديدة 24 أن عدد كبير من المخالفات التي تم تسجيلها بواسطة الرادارات الجديدة، تم إشعار مرتكبيها من طرف مصالح وزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك عن طريق بريد المغرب، خلال فترة وجيزة لا تتعدى 48 ساعة من ارتكاب المخالفة، حيت تتضمن معطيات تتعلق بترقيم المركبة وتاريخ المخالفة وساعتها ومكانها بالإضافة على البيان المصور، لصفيحة تسجيل المركبة (الماتريكيل) التي ارتكبت بواسطتها المخالفة، وأخيرا مبلغ الغرامة وكيفية أدائها..
وتضيف ذات المصادر أن هذا العدد الهائل من المخالفات المسجلة بشوارع مدينة الجديدة ، و التي رصدتها الردارات الجديدة، جلها مرتبط اما بالسرعة المفرطة أو عدم احترام الإشارات الضوئية
(وأوردت ذات المصادر أن الرادار المتواجد على مستوى تقاطع الشارع المؤدي إلى محطة القطار وشارع ابن باديس قرب صهيريج المياه "لاراديج"، هو الرادار صاحب الرقم الأكبر في عدد المخالفات من بين الرادارات العشر التي تم تتبيتها بشوارع عاصمة دكالة، حيث أن هذا الرادار سجل رقما كبيرا من حيث ضبط المخالفات المرورية، خاصة خلال فترات الليل والصباح، حيث تخف حركة السير والجولان.
.هذا وبات على المواطنين المعنيين بتأديتهم ملخالفاتهم التي توصلوا بها عن طريق بريد المغرب في أقرب فرصة ممكنة تجنبا لمضاعفة المخالفة في حالة التأخر عن أداء هذه المخالفات التي تبدأ من 400 درهم وما فوق..
هذا وكانت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية "نارسا" قد أعطت مع مطلع السنة الحالية، الانطلاقة الرسمية لعملية المعاينة والمراقبة الآلية لمخالفات قانون السير بشكل تدريجي، عبر نشر أزيد من 550 رادارا من الجيل الجديد.
وتتميز هذه الرادارات الجديدة بمجموعة من الخصائص التقنية والوظيفية، التي تمكن من رصد مخالفات تجاوز السرعة القانونية، واحترام الضوء الأحمر، وقطع الخط المتصل، ورصد مخالفة السير على الممرات الممنوعة، بالإضافة إلى أنها تتيح إمكانية رصد أكثر من مركبة في آن واحد (قد يصل عددها إلى 24)، فضلا على قدرتها على مراقبة السرعة المتوسطة للمركبات، والتمييز بين مركبات الوزن الخفيف والثقيل، والقراءة الآنية للوحات ترقيم المركبات.
.