إعلان 970×90
أنشطة تربوية

تلاميذ من الجديدة في النسخة الثانية لمحاكاة أدوار أعضاء لجن هيئة الأمم المتحدة في عملية ترافع ناجحة

Tuesday 22 February 2022 21:37 1,641 مشاهدة 0 تعليق
تلاميذ من الجديدة في النسخة الثانية لمحاكاة أدوار أعضاء لجن هيئة الأمم المتحدة في عملية ترافع ناجحة


خلال يومي 21 و 22 فبراير 2022 وفي إطار عملية محاكاة قدم تلاميذ من مؤسسات مجموعة مدارس الملاك الأزرق الخاصة والثانوية الدولية جون شاركو والثانويتين التأهيليتين محمد الرافعي والقاضي عياض من خلال جمعية دار الأمل مرافعات باللغات الثلاثة: العربية والفرنسية والإنجليزية بخصوص مواضيع ذات أهمية بالغة وذات راهنية على الساحة الدولية وذلك بعد عمل دؤوب مشترك دام شهرا كاملا ففي لجنة التعليم تمت مناقشة إشكالية تدبير التعلمات وضمان السيرورة البيداغوجية وتكافئ الفرص بين المتعلمين في ظل جائحة كوفيد 19 وتبعاتها، وفي لجنة الصحة ترافع التلاميذ المناديب حول قضية عدالة الاستفادة من اللقاحات والأدوية المستقبلية للفيروس بشكل آمن لساكنة جميع القارات، أما لجنة الصحة فقد تم الترافع فيها حول قضية ضمان تحويل الإنتاج الطاقي النووي من وسيلة لتهديد السلم العالمي إلى سبيل للتنمية، وفي لجنة البيئة انصبت المرافعات حول إشكالية التغيرات المناخية وما تطرحه من مخاوف حقيقية وكيفية الحد من آثارها ومخلفاتها، أما لجنة حقوق الإنسان فقد قدم فيها المندوبون تصوراتهم حول قضية احترام كرامة المهاجرين بدول شمال إفريقيا ودول الخليج العربي.

وقد عرفت هذه النسخة الثانية من عملية محاكاة أدوار أعضاء لجن هيئة الأمم المتحدة مشاركة "عن بعد" لمجموعة من الفاعلين الحقوقيين والسياسيين والتربويين الوازنين، إذ قدم كل من السيد ادريس اليزمي الرئيس السابق للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، والسيدة حكيمة الحيطي الوزيرة المنتدبة للبيئة سابقا، والسيد عزيز الهاجر مدير الرقمنة بمنظمة الأيسسكو، والسيد مراد بنعلي رئيس الشبكة المغربية للتربية والموارد مداخلات قيمة كل في إطار اختصاصه، مداخلات سلطت الضوء بعمق على الإشكالات المطروحة في اللجان الخمسة.

وفي خضم هذا اللقاء أكد المدير الإقليمي لمديرية وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالجديدة السيد رشيد شرويت بعد زيارة للأوراش بفضاء ثانوية جون شاركو بأن عملية الترافع من شأنها بناء شخصية المتعلمين وتأهيلهم ليكونوا مدبري الشأن العام في القادم من السنوات، وقد ثمن عاليا انصهار تلاميذ البعثة الفرنسية والمدرسة الخصوصية والمدرسة العمومية في هذا النشاط التربوي باعتبار أن الأمر متعلق بداية ونهاية بالتلميذ المغربي، وفي نفس الإطار صرح مدير الثانوية التأهيلية الدولية جون شاركو السيد باتريس فاليتي بأن مثل هذه المشاريع التربوية المشتركة من شأنها تعزيز قيمة الانفتاح على الآخر، وتبادل الخبرات والتجارب وإشاعة ثقافة التسامح ونكران الذات خدمة للمتعلمين أجيال المستقبل، أما المدير العام لمؤسسة الملاك الأزرق السيد عبد الحكيم بنحيون فقد أكد في تصريح خاص بأن الحياة المدرسية اليوم تعد رافعة أساسية لتجويد منظومة التربية والتكوين باستحضار معطيات القانون الإطار الجديد 17-51  في مشروعه العاشر وأشار إلى أن مثل هذا النوع من اللقاءات الترافعية يكسب لا محالة المتعلمين كفايات تواصلية ولغوية وقيمية خاصة. ويجعل الفضاءات التعليمية ومحيطاتها مفعمة بالحياة.

وللإشارة فقد اختتمت أشغال هذا اللقاء بتقديم الأعضاء المنادين لهيئة الأمم المتحدة من التلاميذ خلاصات تقاريرهم التي سترفع لاحقا إلى الأمين العام تقمصا ومحاكاة بعد تدقيق محتوياتها وصياغتها..








.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!