إعلان 970×90
أعمدة الرأي

الدبلوماسية المغربية تجني ثمار العمل الجاد

Thursday 24 March 2022 12:10 2,051 مشاهدة 0 تعليق
الدبلوماسية المغربية تجني ثمار العمل الجاد


حتى قبل إعلان الرئيس الأمريكي الأسبق "دونالد ترامب" عن اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بشكل رسمي، بسيادة المغرب الكاملة على أراضيه الجنوبية، فإن الدبلوماسية المغربية كانت قد اتخذت مسارا تصاعديا للطي النهائي للملف، وعزل الجارة الشرقية عن المنظومة الدولية بخصوص الموقف من الصحراء المغربية. 

إن هذه الجهود والمنجزات، تنم عن حنكة عالية، وعمل جبار، داخل عالم متغير باستمرار، وحكومات تصعد وأخرى تنزل، خصوصا في دوائر صناعة القرارات العابرة للقارات. 

إنها مسيرة بيضاء ناعمة، تذكرنا بأختها الخضراء والتي كان قد دعى لها جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه بتاريخ 16 أكتوبر 1975 ، حيث بدى واضحا التفاف المغاربة حول قضية الوحدة الترابية للمملكة شمالا وجنوبا، غربا وشرقا. 

هذه الجهود، أثمرت أخيرا الاعتراف التاريخي والغير المسبوق للجارة الشمالية للمملكة (اسبانيا)، عن كون الاقتراح المغربي حول الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية في إطار الجهوية المتقدمة وتحت كامل السيادة للدولة المغربية هو الحل النهائي.  تلاه مباشرة إشادة باريس بالمقترح. 

كل ذلك يدل عن عمل دؤوب، وعيون لا تنام من أجل حماية أحد أهم   المرتكزات الأساسية في الدستور المغربي، ألا وهو الوحدة  الترابية. 

وفي ذات السياق، فالمنجزات مهمة وينبغي تثمينها، بدءا بافتتاح عدد كبير من الهيئات الدبلوماسية بلغ 18 بعثة  بكل من مدينتي الداخلة والعيون. بالإضافة لتعزيز قدرات المراقبة والدفاع، خصوصا الجوي من خلال اقتناء أحدث الطائرات المسيرة، وعلى رأسها أيقونة الجيش الأمريكي الطائرة MQ9 سيدة السماء، والتي كبدت المخربين خسائر جسيمة. 

إن قضية الوحدة الترابية على كامل الربوع الجنوبية بالمملكة هي قضية وجودية يلتف الملك والشعب حولها. وهي تدخل في الغايات الكبرى للسياسات العمومية والمناهج التربوية. 

المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها، وطي الملف بات من المؤكد. وعلى تبون ورفاقه التسليم بهذه الحقيقية للعودة لإحياء مشروع المغرب العربي الذي يخدم الشعوب الشقيقة ويحقق المنافع المشتركة في ظل الاحترام والود والتعايش.






.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!