ارتفع عدد المنازل المنهارة بالمدينة العتيقة بآزمور إلى ستة منازل بالمحاذاة مع الجامع الكبير بسبب التساقطات المطرية الأخيرة، انهيارات لم تسبب أي ضحايا على المستوى البشري.
و قد قام عامل إقليم الجديدة يومه الجمعة 2 نونبر 2012 بزيارة تفقدية لعين المكان للوقوف على حجم الخسائر إلى جانب باشا المدينة و رئيس مجلسها البلدي، و بعد ذلك توجه لأداء الصلاة بالمسجد الكبير لكنه سرعان ما غير وجهته إلى مسجد مولاي بوشعيب إثر تسرب خبر له من بعض المواطنين، مفاده أن المسجد يعرف تسربات مائية على مستوى السقف، الأنتقال لمسجد ثان تم بطريقة اثارت استغراب بعض المتتبعين سيما أن نصف الوفد و الذي يوجد ضمنه رئيس المجلس البلدي و بعض أعضاء مجلسه ظل بالمسجد الكبير، فهل سيتم ترميم هذا المسجد أم سيتم إغلاقه كما كان الحال مع جامع القصبة الذي مازال ينتظر الذي يأتي أو لا يأتي ؟؟؟
