ودع
فريق الدفاع الحسني ألجديدي منافسات الكأس الفضية من بوابة ثمن النهائي بعد أن
غلبت الضربات الترجيحية كفة الخصم البركاني.
ولم
تعد الإثارة والتشويق مقتصرة على مجريات المباراة فحسب؛ بل باتت حاضرة بقوة في المدرجات ، في ظل اهتمام
الجماهير الدكالي والمشجعين بإعداد " التيفوات " تحفيزية وتشجيعية تُشبه لوحات فنية جميلة.
الجمهور
الدكالي اعتاد أن يكون الداعم للفريق ولاعبيه ، أن يكون الحافز الذي يجعلهم يبذلون
أقصى جهودهم في الملعب، أن يحتفل باللاعبين وقت الانتصار ويقف بجانبهم وقت
الخسارة، بالأمس الجمهور واللاعبين قدموا مباراة تليق
بسمعة النادي وقيمة المسابقة وأمام بطل إفريقيا .
الأجواء كانت رائعة والمنافس كان مميزا
والتنظيم كان محكما والجمهور كان مثاليا، لذلك كانت سهرة كروية ولا أروع استمتع
فيها الجمهور بفصول جميلة جدا إلا أن ضربات الترجيحية أدارت ظهرها لفارس ذكالة .
و انتهت الدقائق المائة و العشرون من المباراة بين الدفاع الحسني ألجديدي
و نهضة بركان بالتعادل السلبي 0-0 ، قبل
أن تحسم ركلات الحظ التأهل للنهضة البركانية . وسبق لفريق الدفاع الحسني الجدي أن أقصى
النهضة البركانية في نفس الملعب بنتيجة 4-3 في نصف نهائي كاس العرش 2017 .
وغاصتْ مواقع التواصل الاجتماعي بتعليقات الجماهير الدكالي
التي لم تستسغ الخروج من منافسات كاس العرش أمام فريق لعب 104 دقيقة بعشرة لاعبين
بعد طرد حارس النهضة البركانية الوعد ،
حيث انقسم الجمهور في تعليقاتهم على نتيجة المباراة بين من حمّل مسؤولية الإقصاء
للاعبين اللذان أضاعا ضربتي الترجيحية ، وبين من أرْجَع سبب الخسارة إلى المدرّب عبد الحق بنشيخة.
بينما حاولت تعليقات أخرى الدّفاع عن اللاعب الشاب
والموهوب محمد قرناص وعدم تحميله مسؤولية الخسارة، حيث شدّد احدهم “لا تلقوا اللوم على اللاعب قرناص ، رأينا في
المباراة من هو أقل مستوى منه”، مضيفاً “لقد أراد أن يثبت مهاراته وقدراته وأن
يقدم الأفضل للجمهور ألجديدي ، فنيته كانت حسنة لكن الله غالب. المرجو من الجميع
تشجيعه والرفع من معنوياته وعدم الضغط عليه”..



