عادت جريدة الصباح في عددها الصادر، أمس السبت، الى قضية الاعتداء الذي استهدف أزيد من 14 مواطنا بواسطة السلاح الأبيض في الشارع العام بالجديدة.
وكشفت اليومية الاخبارية غن الطريقة التي تم بها اعتقال الشاب الذي كان ضالعا في تعريض مجموعة من المواطنين، ظهر الاثنين الماضي، إلى اعتداءات بالسلاح الأبيض في الشارع العام نجمت عنها جروح متفاوتة الخطورة .
وسقط بطل "تشرمیل"، ندد به عديدون على صفحات التواصل الاجتماعي، الذي ظل متواريا عن الأنظار منذ ارتكاب فعلته، في كمين " حب وغرام " نصب له من قبل المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية.
وفي تفاصيله، مشط الأمن، جميع الأماكن التي يتردد عليها عادة، دون أن يسفر ذلك عن نتيجة تقود إلى وضع اليد عليه.
واستقر الرأي على سلك مجموعة من المسارات لاختزال المسافة إليه، وبالفعل كان مسلك العشق أقصرها، إذ أن الفاعل كان على علاقة غرامية بإحدى الفتيات، وهو ما تم استثماره بأن ضربت معه موعدا قرب المركز التربوي الجهوي لتكوين الأساتذة بشارع العلويين، وبالفعل حضر إلى موعد عشق وغرام، ظاهره أحضان الحبيبة وباطنه أصفاد أمن الجديدة.
ودون أن تترك له فرصة للانفلات تم الانقضاض عليه وتصفيده، واقتياده إلى مقر المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية، وشرع فعلا في الاستماع إليه بشأن دوافع إلحاقه الأذى بأبرياء صادفهم في طريقهم بواسطة سكين دون عداوات سابقة.
ورشحت معلومات أن الدافع الرئيسي لما أتى من أفعال يبقى بالدرجة الأولى "ضصارة " واستعراض فتوته بالشارع العام، بدأه من محيط المقاطعة الرابعة مرورا بأحياء آهلة بالسكان وضمنها بوشريط وصولا إلى سكناه بحي القلعة الشعبي، وذلك ردة فعل منه على تعرضه إلى اعتداء سابق تعرض له قرب مدارة الخياري.
ولم يستبعد مصدر ذکر انقطاعه عن مواصلة مشواره الدراسي، أنه كان تحت تأثير مؤثرات عقلية زادت من عدوانيته، وأن صك الاتهام الموجه إليه ثقيل جدا، سيما بعد أن تواترت أخبار بأن الاعتداءات التي نفذها ، اقترنت بجرائم أخرى سیكشفها البحث لاحقا.
.